تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
غير اللَّه في أفعالهم ، فان كلّا منهم في إرادته مقهور مجبور من أجل الدّواعي و المرجّحات مضطرّاً في الإرادات المنبعثة من الأغراض ، مستكمل بها » . « 1 » يعنى چون واجب الوجود و حق تعالى تمام بلكه فوق تمام است و به ذات بسيط خود و اراده‌اى كه عين ذات است افعال را انجام مىدهد نه با مشيت زائد بر ذات ، پس هر چه را انجام مىدهد به مشيت و علم و رضا و حكمتش كه هر كدام عين ذاتش مىباشد انجام مىدهد و از روى مشيت و علم و رضا و حكمت ذاتى ، افاضه خير مىكند و نظام را ايجاد مىكند و اين از اتم انحاء قدرت مىباشد . و غير حق تعالى خواه با شعور و خواه بدون شعور همگى مسخّر أمر اويند . مرحوم ملاصدرا در ادامه بحث با توجه به بسيط حقيقى بودن حق تعالى مىفرمايند : « أنّ البسيط الحقّ كلّ الأشياء الوجودية فالنظام الأكمل الكونى الإمكانى تابع للنظام الأشرف الواجبىّ الحقّى ، و هو عين العلم و الإراده . فعلم المبدء بفيضان الأشياء عنه و أنّه غير مناف لذاته هو إرادته لذلك و رضاه . فهذه في الإرادة الخاليّة عن النّقص والامكان و هي تنافى تفسير القدرة بصحة الفعل و التّرك ، لا كما توهّمه بعض من لا إمعان له في الحكمة و البرهان . » « 2 » يعنى اين‌كه ، بسيط حقيقى كل اشيا وجودى است ، پس نظام اكمل موجود امكانى تابع نظام اشرف واجبى حق تعالى است . و نظام واجبى حقى عين علم و اراده اوست . پس علم مبدأ به فيضان اشيا از خود ( كه منافى ذات او نيست ) عين اراده و رضاى حق تعالى است . و اين است ارادهء خالى از نقص و امكان كه منافى تفسير قدرت به معناى « صحت فعل و ترك » است . بنابراين ، از نظر مرحوم ملاصدرا ، قدرت عبارت است از « مبدائيت ذات حق براى صدور اشيا از روى علم وارادهء ذاتى » . مرحوم علّامه طباطبائى نيز همين نظر را اتخاذ كرده « 3 » بلكه تمامى متأخرين از ملاصدرا تابع نظرات وى در حكمت متعاليه مىباشند . با توجه به قاعده بسيط الحقيقه ، چون حق تعالى انيّت محض و صرف الوجود و صرف كمال و كمال مطلق است به‌ناچار مطلق كمال هم خواهد بود . حق تعالى از همان حيث كه كلّه‌الوجود است كل‌الوجود هم خواهد بود . و حق به جهت اين‌كه صرف الشىء است و صرف
هامش
( 1 ) . همان ، ص 309 - 310 ( 2 ) . همان ، ص 316 ( 3 ) . بداية الحكمه ، ص 167 و نهاية الحكمه ، ص 296 - 300 ، تعليقه بر اسفار ، ج 6 ( مبحث قدرت )