تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فبالحقيقة لاحجاب إلّافي المحجوبين و الحجاب هو القصور و الضعف و النّقص ، و ليس تجليه إلّا حقيقة ذاته . . . فذاته متجلّ لهم » . « 1 » يعنى خير اوّل تعالى ، به ذاتِ خود ظاهر و متجلّى براى جميع موجودات است ، بلكه ذات او خودش به خودىِ خود متجلّى است ولى حجاب از ناحيه قصورات ذاتى اشيااست و حجاب يكطرفه در محجوبين و مقصورين است و تجلّى حق تعالى ، همان حقيقت ذات اوست ، پس او ذاتاً براى همه موجودات ظاهر است .

سمع و بصر حق تعالى

در بين متكلمين درباره سمع و بصر الهى اختلاف است كه آيا سمع و بصر به مطلق علم به مسموعات و مبصرات « 2 » راجع مىشوند يا صفاتى غير از علم‌اند . خواجه‌طوسى ، سميع و بصير بودن حق تعالى را به مطلق علم به مبصرات و مسموعات مىداند و نيز ابوالحسين سمع و بصر را به مطلق علم ارجاع داده است . « 3 » اشاعره و جماعتى از معتزله ، آن دو را غير از علم مىدانند . « 4 » مرحوم علّامه حلّى سمع و بصر را در انسان و حيوان محتاج آلت و ابزار مىداند ، ولى در حق خداى تعالى آن را بىنياز از آلت و ابزار مىداند و مىگويد ؛ حق تعالى سميع و بصير است خواه سمع و بصر به مطلق علم راجع شوند و خواه مغاير علم باشند . و سمع و بصر از اوصاف وجود بماهو وجود است . « 5 » مرحوم سيد مرتضى علم الهدى ، سمع و بصر بودن حق تعالى را به حيات او ارجاع مىدهد . « 6 » در بين حكما نيز اختلافاتى در مورد مسأله سمع و بصر و حقيقت آن وجود دارد . شيخ اشراق به جهت اين‌كه علم حق تعالى به اشيا در مقام مع الايجاد و بعدالايجاد به اضافه اشراقى مىداند ، شهود اشراقى حق تعالى به جميع موجودات را سمع و بصر مىداند و در نتيجه علم حق به اشيا در مقام ايجاد را به سمع و بصر ارجاع مىدهد . مرحوم علّامه طباطبائى سميع و بصير بودن حق تعالى را به علم به مسموعات و مبصرات مىداند . و مرحوم ملّاصدرا و
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 1 ، ص 419 ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) ( 5 ) 2 - . كشف المراد ، ص 314 - 315 ( 6 ) . جمل العلم و العمل ، ص 55