جسمانيّة أو عقليّة . . . » .
يعنى ، حق متعال در نهايت صرافت و بساطت است و هيچگونه حد و حكمى ندارد ، بنابراين منظور از بسيطبودن حق تعالى همان غير موصوف بودن ( بلكه فوق وصف بودن ) اوست . زيرا مرحوم ابن سينا مىفرمايد : « و كذلك الوحدة الّتي يوصف بها ليست شيئاً يلحق ذاته بل هو معنى سلبى الوجود . . . » .
از نظر شيخ رئيس ، چون علم حق تعالى ذاتى است و ذات او مبدأ جميع اشيا است ، پس علم او به اشيا نفس وجود اشياء است . تا اينجا علم حق به ذات خود و علم اجمالى او به اشياء در ذات اثبات مىشود ، و در مورد علم تفصيلى حق تعالى به اشياء در مقام ذات مىفرمايد : « الأشخاص كلّها متميّزة فى علم اللَّه » . علم الهى همان مقام و احديت است ، چون مقام احديت همان است كه ابن سينا مىفرمايد : « الأوّل لا يتكثّر لأجل تكثّر صفاته . . . فتكون قدرته حياته و حياته قدرته و تكونان واحدة . . . فهو حيّ من حيث هو قادر . . . » .
از طرف ديگر ابن سينا ، علم حق را به اشيا ، علم انفعالى نمىداند بلكه آن را فعلى مىداند از آن جهت كه سبب تام براى صدور اشيا است و خلق را از لوازم واجب الوجود مىداند ، يعنى از آن جهت كه سبب تام براى صدور اشياء و خلق را از لوازم واجب الوجوب مىداند ، يعنى از نظر ابن سينا ، خلق از صفات ذاتى حق تعالى است ، زيرا مىفرمايد : « الخلق من لوازم واجب الوجود لذاته ، كالوحدانيّة و العلم » . شيخ رئيس علم حق تعالى به اشيا را آنچنان كه هستند مىداند و مىفرمايد :
« الأوّل يعلم الأشياء كلّها على ماهي موجودة عليه ، لأنّ سبب وجودها هو علمه ، فلا يصحّ فى علمه التّكرار » . پس از نظر شيخ ، علم خدا به جزئيات در مرحلهء قبل از ايجاد نيز تحقق دارد و اينكه علم حق را به اشيا جزئى به نحو كلّى مىداند ، منظور از كلّى بودن علم ، انفعالى بودن آن است ، بلكه علم حق تعالى به جزئيات وزن مبدائيت او براى آنها مىباشد . بنابراين ، قول شيخ هم مثبت علم ذاتى حق تعالى كه عين ذات است مىباشد و هم مبيّن علم تفصيلى او به اشيا در مقام ذات و نيز در مرتبهء اشيا مىباشد . و علم به اشيا او در مرتبهء اشيا نفس صدور و وجود اشيا از اوست ، بدون اينكه بر ذات اقدس او گرد نقص و عدم بنشيند .
مرحوم ملاصدرا به نقل از ابنسينا مىفرمايد : « الخير الأوّل بذاته ظاهر متجلّ لجميع الموجودات . . . بل ذاته بذاته متجلّ ، ولأجل قصور بعض الذّوات عن قبول تجليه محتجب ،
مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 464
مساهمون: مؤسسه بوستان كتاب قم
ص٤٦٤