تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
امّا حق اين است كه وجود رابط را نمىتوان از معناى حرفى و عين الربط بودن به معناى اسمى واستقلالى سرايت داد و مشاهده نمود ، زيرا وجود رابط شأنى جز حكايت و نمايش براى صاحب شأن نيست و ذاتِ وجودِ رابط و استقلال او ، استهلاك وجودى و عين‌الربط بودن در مستقل است . پس هيچ‌گاه نمىتوان وجود رابط را از معناى حرفى به معناى اسمى انسلاخ داد ؛ يعنى وجودِ « لنفسهِ » وجود رابط عيناً وجودِ « بغيره و لغيره » اوست . و هر چيزى وجودش « بغيره و فى غيره » باشد ، « لنفسه » نخواهد بود ، بلكه « لغيره و فى غيره » خواهد بود . مرحوم علّامه مىفرمايد : انَّ الوجودات الرّابطة لاماهيّة لها ، لأنّ هو المقولة في جواب ماهو فهي مستقلة بالمفهومية و الوجودات الرّابطه لامفهوم لها مستقلًا بالمفهوميّة . . . أنّ المفهوم في استقلاله بالمفهومية و عدم استقلاله تابع لوجوده الذي ينتزع منه و ليس له من نفسه إلّا الإبهام . فحدود الجواهر و الأعراض ماهيات جوهرية عرضية بقياس بعضها إلى بعض و بالنّظر إلى أنفسها و روابط وجودية بقياسها إلى المبدأ الأوّل تبارك و تعالى و هي في أنفسها مع قطع النظر عن وجودها لامستقلة و لارابطة . « 1 » خلاصه : اعتقاد به انسلاخ معناى حرفى وجودات رابط ( ممكنات و تجليات و مظاهر و مجالى حق تعالى ) به معناى اسمى ، مبتنى براعتقاد به حصول ماهيات اشياى خارجى در ذهن است ، ولى از آن جهت كه نفس در علوم خود به ذات و به اشياى خارجى با مشاهدهء بساطت خود كه عين جميع كمالات تفصيلى اوست ، هنگام مواجهه با اشياى خارجى ، صور و مفاهيمى براى اشياى مطابق آنها در صحيفهء عالم خود مىسازد ، نه اين‌كه ماهيات اشياى خارجى به ذهن بيايد . در نتيجه آنچه كه تحت عنوان مفاهيم مستقل يا غير مستقل در ذهن نمودار مىشود ، همگى نمودات و تجليات خودِ نفس است و چون نفس مظهرى از مظاهر حق تعالى است و ديگر اشيا نيز مظاهر الهى اند ، نفس از حيث مجلى بودن براى حق تعالى نوعى ارتباط با ديگر اشيا از حيث مجلاييت آنها براى حق تعالى دارد ، زيرا نفس و ديگر اشيا در مقام احدى حق تعالى وحدت دارند . پس صور تجلى يافته از ذهن و مفاهيم ظاهرشده از مقام نفس مىتوانند آيينهء اشياى ديگر باشند ، ولى با اين وجود عين‌الربط به نفس مىباشند .
هامش
( 1 ) . همان ، ص 30 و 31