3 - ارجاع عليت به تشأن و تجلى
چون وجود ، منحصر در موجود واحد به وحدت حقه و حقيقه است و ديّارى غير از او در دار تحقق تصوّر ندارد و اصالت حقيقى از آنِ همين وجود واحد حقيقى حقهء شخصى است و ماهيات ، سرابى بيش نيستند ، بلكه « من حيث هىهى » معدوماتِ صرفهاند - نه اينكه نه موجوداند و نه معدوم - و حتى ماهيات حدود عدمى علم ما و ناشى از ضعف ادراك ما هستند و نيز اصالت وجود ممكن از حيث استهلاك او در وجود حقيقى حق تعالى است ، در نتيجه عليت كه متفرّع بر نوعى تباين بين جاعل و مجعول است ، منتفى مىشود . مرحوم ملاصدرا در اين باره مىفرمايد :
فكما وفقني اللَّه تعالى بفضله و رحمة الإطلاع على الهلاك السّرمدي و البطلان الأزلى للماهيات الإمكانيّة و الأعيان الجوازية ، هداني ربّي بالبرهان النّيّر العرشي إلى صراط مستقيم من كون الموجود و الوجود منحصراً في حقيقة واحدة شخصيّةٍ لا شريك له في الموجودية الحقيقية و لاثاني له في العين ، و ليس في دارالوجود غيره ديّار ، و كلّما يتراآى في عالم الوجود إنّه غيرالواجب المعبود ؛ فإنّما هو من ظهورات ذاته و تجليات الّتي هي في الحقيقة عين ذاته . . . « 1 »
شيخ محمود شبسترى نيز مىفرمايد :
توانايى كه در يك طرفة العين * ز كاف و نون پديد آورد كونين
هم از وهم توست اينصورت غير * كه نقطه دايره است از سرعت سير
محقق را كه وحدت در شهود است * نخستين نظره بر نور وجود است
دلى كز معرفت نور و صفا ديد * ز هر چيزى كه ديد ، اوّل خدا ديد
سيه رويى ز ممكن در دو عالم * جدا هرگز نشد واللَّه اعلم « 2 »
دلايل انتقال ملاصدرا از عليت به تشأن و تجلى
1 - اعتباريت ماهيت و اصالت وجود .
2 - رابط بودن وجود ممكنات ، بلكه عين الربط بودن آنها .
هامش
( 1 ) . ملاصدرا ، اسفار ، ج 2 ، ص 292
( 2 ) . محمد لاهيجى ، شرح گلشن راز