از آن حقيقت احدى انتزاع مىشود و چنين انتزاعى در مرتبهء تعين اوّل احدى اوست . پس وجود حق تعالى و حتى اعتقاد به وجود او ، بديهى و بىنياز از برهان است . مرحوم ملاصدرا دراين باره مىفرمايد :
الوجود أحقّ الأشياء بالتّحقق لأنّ غيره [ من الماهيات ] به يكون متحققاً . . . الوجود لايمكن تصوّره بالحدّ و لابالرّسم ولابصورةٍ مساويةٍ له . . . فلا يمكن ذلك إلّابصريح المشاهدة و عين العيان دون إشارة الحدّ و البرهان و تفهيم العبارة و البيان . . . « 1 »
امام حسين عليه السلام مىفرمايند :
. . . كيف يستدلّ عليك بما هو فى وجوده مفتقر إليك ؟ أيكون لغيرك من الظّهور ما ليس لك ، حتّى يكون هوالمُظهر لك ؟ متى غبتَ حتّى تحتاج إلى دليلٍ يدلُّ عليك و متى بعدتَ حتى تكون الآثار هى الّتى توصل إليك ؟ عميتْ عين لاتراك عليها رقيباً و خسرت صفقة عبدٍ لم تجعل له من حبّك نصِيباً . « 2 »
2 - تشبيه و تنزيه حق تعالى
بر اساس قاعدهء بسيط الحقيقه مىتوان بهگونههاى مختلفِ تشبيه و تنزيه دست يافت .
قاعدهء بسيط الحقيقه داراى دو بخش است : بخش اوّل مربوط به صفات ثبوتى و تشبيهى است و بخش دوم مربوط به صفات سلبى و تنزيهى است . براى روشن شدن مطلب ، اقسام تشبيه و تنزيه را از اين قاعده به شرح ذيل استفاده مىكنيم :
الف ) بسيط حقيقى به حق تعالى از آن جهت كه مقابل كثرت و تجليات حق تعالى است ، گفته نمىشود ، بلكه از آن جهت است كه ذات حق تعالى قابل اكتناه و معروف و مشهود نيست ، حق تعالى « ذات من حيث هىهى و وجود لابشرط مقسمى » است . پس همينكه حق تعالى « هويّت غيبيه » و وجود محض و صرف است و حتّى اطلاق وجود و حق و هويت غيبيه از نارسايى عبارت و از روى ناچارى درتفهيم است ، نوعى تنزيه است ، در عين اينكه به لحاظ منشأيت براى انتزاع چنين اتصافى ، نوعى تشبيه است ، زيرا تا كسى چيزى را تصور نكند ، او را متصف به صفات ثبوتى و مبرّاى از صفات سلبى نمىكند و اگر چيزى به تصور يا شهود
هامش
( 1 ) . ملاصدرا ، الشواهد الربوبيه ، مقدمه سيد جلالالدين آشتيانى ، ص 6 - 7
( 2 ) . شيخ عباس قمى ، مفاتيح الجنان ، دعاى عرفه