تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
تعلق يافت ، ديگر از اطلاق صرف و صرفيت فوق خارج مىشود . در خود همين تشبيه و تنزيه ، تشبيه و تنزيه هست و اين قسم از تشبيه و تنزيه ، تابع اعتبار معتبر است . ب ) بسيط الحقيقه كل الأشياست ؛ يعنى تعيّن اوّل احدى حق تعالى و وجود به شرط لا از اغيار است . احديت مقام مشاهدهء تمام تجليات و شئون به نحو اجمال است و منزّه از تكثرات و تركبات است و همين ملاحظه و شهودِ كثرات ، به نحو اجمال و بساطت ، تنزيه در عين تشبيه است . ج ) مقام واحديت كه حق تعالى همهء كثرات ، از جمله مندكّهء در ذات را به نحو تفصيلى علمى مشاهده مىكند ، از روشن‌ترين مصاديق تشبيه و تنزيه است ، زيرا حق تعالى در مقام واحدى از حيث استهلاك اسما و صفات ، در مقام احدى منزّه از اتصاف به اسما و اعيان ثابته است و از حيث تجلى تفصيلى در عالم اسما و اعيان ، عين جميع مفصّلات علمى است . د ) بسيط حقيقى مىتواند وجود منبسط باشد كه از حيث اطلاق منزّه از تعينات است و از حيث اين‌كه در شىء به حسبِ آن ، در مرتبهء آن شىء است ، عين تمامى متكثرات و تعينات است . هر تشبيه ، تنزيه و هر تنزيه نوعى تشبيه است . شيخ اكبر محىالدّين عربى در اين باره مىفرمايد :
و إنْ قلتَ بالتّنزيه كنت مقيّداً * و إنْ قلت بالتّشبيه كنت محدوداً و إنْ قلت بالأمرين كنت مسدِّداً * و كنت إماماً فى المعارف سيِّداً فمَن كان بالإشفاع كان مشرِّكاً * و مَن قال بالإفراد كان موحِّداً فايّاك والتّشبيه إن كنتَ ثانياً * و ايّاك و التّنزيه إن كنت مفرِّداً فما أنت هو بل أنت هو و تراه فى * عين الأُمور مسرِّحاً و مقيِّداً « 1 »
مراد ابن عربى از تشبيه و تنزيه ، بيش‌تر اطلاق و تقييد و وحدت و كثرت است ؛ يعنى بيش‌تر در مورد وحدت شخصىِ وجود و كثرت نمودات و ظهورات او است . تشبيه و تنزيه را مىتوان در مورد عقول و برازخ و جواهر و مادهء اولى و نفس ناطقه و اعداد و مرءآت و . . . استعمال نمود .
هامش
( 1 ) . ابن عربى ، فصوص الحكم ، تعليقات ابوالعلاء عفيفى ، ص 70