كذلك لا خلاف ولا إشكال في نفوذ حكم المجتهد المطلق إذا كان باب العلم أو العلمي له مفتوحا ( 1 ) ، وأمّا إذا إنسدّ عليه بابهما ففيه إشكال على الصحيح من تقرير المقدّمات على نحو الحكومة ( 2 ) ،
شرح
- والذي يهوّن الخطب ويكون أساسا للمطلب هو انّ دليل جواز التقليد غير منحصر في حكم العقل برجوع الجاهل إلى العالم حتّى ترد الإشكالات المتقدّمة ؛ بل عمدة الدليل كما عرفت هما الكتاب والسنّة والموضوع فيهما هو الفقيه والعارف بالأحكام ورواة حديث أهل البيت العظام ، وهو منطبق على الإنفتاحي والإنسدادي كليهما بلا كلام .
ولا يظنّ بأحد أن يشكّ في جواز تقليد مثل المحقّق القمّي وهو الفقيه الإنسدادي مع رفعة مقامه العلمي .
فننتهي عن هذا البحث بكونه صناعيّا فقط لا عمليّا قطّ .
فيجوز تقليد الفقيه بالموضوع المعتبر في جواز التقليد بلا إشكال واللّه العالم بحقيقة الحال .