تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الاجتهاد والتقليد — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
شرح
- حيث يستفاد من الحديث سؤالا وجوابا مطلوبية الإفتاء بالأحكام الشرعيّة . 7 - حديث علي بن سويد السابي قال : كتب إليّ أبو الحسن عليه السّلام وهو في السجن : وأمّا ما ذكرت يا علي ممّن تأخذ معالم دينك ، لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا ، فانّك ان تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا اللّه ورسوله وخانوا أماناتهم ، انّهم إئتمنوا على كتاب اللّه فحرّفوه وبدّلوه فعليهم لعنة اللّه ولعنة رسوله ولعنة ملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة « 1 » . حيث يستفاد منه لزوم أخذ معالم الدين من الشيعة ، والشيعي الذي يؤخذ منه معالم الدين هو الفقيه المتمسّك بالكتاب والسنّة فيلزم القبول منه . 8 - حديث أحمد بن حاتم بن ماهويه قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث عليه السّلام - أسأله عمّن آخذ معالم ديني - وكتب أخوه أيضا كذلك - فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كلّ مسنّ في حبّنا ، وكلّ كثير القدم في أمرنا ، فانّهما كافوكما ان شاء اللّه تعالى « 2 » . فظاهر الأمر بالرجوع إليه هو قبول قوله والعمل خصوصا مع قوله عليه السّلام فانّهما كافوكما والمسن في حبّهم الكثير القدم في أمرهم هو الفقيه الموالي لهم الثابت في حبّهم ممّن تفقّه عندهم . -
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 109 ب 11 ح 42 . ( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 110 ب 11 ح 45 .