تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الاجتهاد والتقليد — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
شرح
- مولانا صاحب الزمان عليه السّلام : أمّا ما سألت عنه أرشدك اللّه وثبّتك - إلى أن قال - : وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فانّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللّه « 1 » . فانّه مضافا إلى عموم الحوادث لكلّ ما ينبغي الرجوع فيه إلى الإمام عليه السّلام ، وشمول الرواة للفقهاء الذين لهم الرواية والدراية ، يكفي عموم التعليل بأنّهم حجّتي عليكم في حجّية أقوال الفقهاء . 3 - حديث عبد المؤمن الأنصاري قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ قوما يروون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : إختلاف امّتي رحمة ، فقال : صدقوا ، فقلت : ان كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب ؟ قال : ليس حيث تذهب وذهبوا إنّما أراد قول اللّه عزّ وجلّ :فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ« 2 » فأمرهم أن ينفروا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم فيتعلّموا ثمّ يرجعوا إلى قومهم فيعلّموهم ، إنّما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في دين اللّه ، إنّما الدين واحد ، إنّما الدين واحد « 3 » . وهو تفسير لآية النفر الشريفة : فتدلّ كما تدلّ الآية على التفقّه وحسن التحذّر بتعليم الفقهاء . 4 - حديث سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث أبي عليه السّلام إلّا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن -
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 101 ب 11 ح 9 . ( 2 ) - سورة التوبة : الآية 122 . ( 3 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 101 ب 11 ح 10 .