شرح
- مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وامناء أبي عليه السّلام على حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا ، والسابقون إلينا في الآخرة « 1 » .
وهذا يستفاد منه مدح استنباط أحكام الدين وحفظها مع مدح هؤلاء الحفّاظ .
5 - حديث علي بن مسيّب الهمداني قال : قلت للرضا عليه السّلام : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم القمّي المأمون على الدين والدنيا « 2 » .
حيث يستظهر منه إجزاء الأخذ من زكريا بن آدم جميع معالم دينه سواء أكانت من الأحاديث أو ممّا استفادة منها .
6 - حديث معاذ بن مسلم النحوي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بلغني أنّك تقعد في الجامع فتفتي الناس ؟ قلت : نعم وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج ، انّي أقعد في المسجد فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون ، ويجيء الرجل أعرفه بمودّتكم وحبّكم فأخبره بما جاء عنكم ، ويجيء الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول : جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيما بين ذلك ، فقال لي : إصنع كذا فانّي كذا أصنع « 3 » . -
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 104 ب 11 ح 21 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 106 ب 11 ح 27 .
( 3 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 108 ب 11 ح 36 .