فصل ( 1 )
[ فصل : الأعلميّة في مرجع التقليد ]
شرح
( 1 ) في بيان إشتراط الأعلمية في مرجع التقليد وعدم اشتراطها .
وهذا بحث أساسي في شرط من شروط جواز التقليد بالنسبة إلى المقلّد وهي الأعلمية ثمّ شرط الحياة .
وهناك شروط أخرى في المفتي ممّا تسالم عليه الأصحاب ( رضي اللّه عنهم ) ودلّت عليها الأدلّة بلا ارتياب مثل : البلوغ ، والعقل ، والإيمان بأن يكون شيعيّا إثنى عشريا ، والذكورة ، والإجتهاد ، والعدالة ، وطهارة المولد ، وأن لا يقلّ ضبطه عن المتعارف . وقد ذكرت في المباحث الفقهية ، فنحيل البحث عنها إلى هناك .
وإنّما نبحث عن شرط الأعلمية ثمّ شرط الحياة ، لأنّهما شرطان بحث عنهما قديما وحديثا نفيا وإثباتا وهما عائدان إلى حجّية قول المفتي المتّصف بهما وعدم حجّية قول غير المتّصف بهما ، فتكون مسألة أصولية في الصميم .
ولا بدّ من تنقيح البحث مقدّمة بأمور ثلاثة : موضوع المسألة ، والأقوال فيها ، والأصل المؤسّس عندها ، ثمّ بيان مقتضى الدليل الفصل والقول المختار فنقول :