شرح
- الأئمّة الأطهار المرويّة في بحار الأنوار « 1 » .
مثل حديث محمّد بن حكيم « 2 » قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ قوما من أصحابنا قد تفقّهوا وأصابوا علما ورووا أحاديث ، فيرد عليهم الشيء فيقولون برأيهم ؟ فقال : لا وهل هلك من مضى إلّا بهذا وأشباهه .
وفي حديث آخر « 3 » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : إيّاكم وأصحاب الرأي فانّهم أعيتهم السنن أن يحفظوها ، فقالوا في الحلال والحرام برأيهم ، فأحلّوا ما حرّم اللّه وحرّموا ما أحلّ اللّه ، فضلّوا وأضلّوا .
ولا دليل للعامّة على سلوك هذا الطريق إلّا ما نسبته إلى الرسول الأعظم في حديث معاذ بن جبل الذي تلاحظه نقله عن رسالة المحكم والمتشابه في الوسائل « 4 » .
والحديث هذا مصرّح بموضوعيته بعد نقل نفس الحديث في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : « وكذبوا على رسول اللّه إذ قالوا عنه ما لم يقل من الجواب المستحيل » .
مضافا إلى أنّه غير تامّ دلالة وسندا . -
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 283 ب 34 ح 3 و 13 و 14 و 41 و 80 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 305 ب 34 ح 51 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 308 ب 34 ح 69 .
( 4 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 34 ب 6 ح 38 . . . وجاء فيه ما نسبوه إلى قوله صلّى اللّه عليه واله وسلم لمعاذ بن جبل حين أرسله إلى اليمن : أرأيت يا معاذ ان نزلت بك حادثة لم تجد لها في كتاب اللّه أثرا ولا في السنّة ما أنت صانع ؟ قال : أستعمل برأيي فيها . فقال : الحمد للّه الذي وفّق رسول اللّه إلى ما يرضيه . . .
فلاحظ تمام الحديث .