شرح
الأعلام ، فقد عرّف بتعاريف عشرة بالبيان التالي :
1 - انّ التقليد هو : « العمل بقول الغير من غير حجّة » ، أي من غير حجّة على ما قاله الغير . حكي هذا عن العلّامة في النهاية ، وصاحب المعالم ، والفاضل في الوافية ، فلاحظ مفاتيح الأصول « 1 » .
2 - انّه هو : « قبول قول الغير في الأحكام الشرعية من غير دليل على خصوصية ذلك الحكم » ، حكي هذا عن فخر المحقّقين في شرح المبادئ كما تلاحظه في القوامع « 2 » .
3 - أنّه هو : « قبول قول الغير المستند إلى الإجتهاد » حكي هذا عن المحقّق الثاني ، وجعله الشيخ الأنصاري أحسن الحدود في رسالة الإجتهاد والتقليد « 3 » .
4 - انّ التقليد هو : « الالتزام بالعمل بقول مجتهد معيّن وان لم يعمل بعد » ، اختاره الفقيه الطباطبائي اليزدي « 4 » .
5 - أنّه هو : « أخذ قول الغير ورأيه للعمل به في الفرعيات أو للالتزام به في الإعتقاديات تعبّدا بلا مطالبة دليل على رأيه » ، وهو مختار الآخوند الخراساني « 5 » .
6 - انّه هو : « متابعة المجتهد في العمل » ، كما عرّفه الشيخ المؤسّس الحائري قدّس سرّه « 6 » .
هامش
( 1 ) - مفاتيح الأصول : ص 588 .
( 2 ) - القوامع : ص 54 .
( 3 ) - الإجتهاد والتقليد : ص 46 .
( 4 ) - العروة الوثقى : فصل التقليد مسألة 8 .
( 5 ) - يأتي في نفس هذا الفصل من هذا الكتاب .
( 6 ) - درر الفوائد : ص 702 .