شرح
الحيوان موذ ، وان لم يدرك عدم كلّية الكبرى هنا .
فالمنطق مجرّد اصطلاحات علميّة لا تمسّ الحاجة إلى تلك الاصطلاحات التي هي معروفة بالطبع .
والذي يوقفك على هذا ملاحظة أحوال الرواة وأصحاب الأئمّة عليهم السّلام حيث كانوا يستنبطون الأحكام الشرعية من الكتاب والسنّة من غير أن يتعلّموا علم المنطق أو يطّلعوا على مصطلحاته « 1 » .
10 - معرفة موارد الإجماعات في الفقه حتّى لا يقع في مخالفتها ، فيفتي الفقيه بخلاف الحكم المجمع عليه .
وقد اشتراطه جماعة من الأعلام .
وتعرف الإجماعات من ممارسة المسائل الفقهية وكتاب الانتصار للسيّد المرتضى ، وكتب العلّامة ، وكتاب مفتاح الكرامة ، وجواهر الكلام .
11 - معرفة علم الكلام ، كما اشتراطه جمع من الأعلام .
من حيث انّ معرفة التكليف مسبوقة بمعرفة المكلّف ومعرفة الأحكام الشرعية متوقّفة على معرفة الشارع .
وقد تعرّضوا إلى بعض مباحثه العقلية في علم الأصول في مثل قاعدة قبح التكليف بما لا يطاق ، وقبح العقاب بلا بيان ، وقبح ترجيح المرجوح على الراجح والترجيح بلا مرجّح ونحوها .
فيبقى العلم بأصول الإيمان والعقائد الأركان ومعرفة معتقدات الإمامية
هامش
( 1 ) - التنقيح : ج 1 ص 25 .