وقد تعرّض لشرح القصيدة الكثير من العلماء منهم : السهيلى فى ( الروض الأُنف ) ، والبغدادى فى ( الخزانة ) ، واللكهنوى فى ( شرح قصيدة أبى طالب ) ، وعلى فهمى فى ( طلبة الطالب بشرح لامية أبى طالب ) . « 1 »
شرح الغريب : القِيل : القول ، والغمام : السحاب ، وثِمال اليتامى : ملجؤهم وغياثهم ، والعصمة : المنعة ، والعاصم : المانع الحامى ، وعصمة للأرامل : أى يمنعهنّ من الحاجة والضياع .
المناسبة : احتجّ به الإمام الصادق عليه السلام على إيمان أبى طالب رضى الله عنه ، فقد روى إسحاق بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام ، قال : قيل له إنّهم يزعمون أنّ أبا طالب كان كافراً ؟ فقال عليه السلام : « كذبوا ، كيف يكون كافراً وهو يقول . . . » ( وأنشد البيت المتقدّم فى النص 8 ) .
وفى حديث آخر : « كيف يكون أبو طالب كافراً وهو يقول . . . » ( وأنشد البيتين ) .
[ 43 ] [ الطويل ]
وبالجَمْرةِ القُصْوى إذا صَمَدُوا لَهَا * يَؤمُّونَ رَضْخاً رأسَها بالجَنادلِ
القائل : أبو طالب رضى الله عنه ، وقد تقدّمت ترجمته فى النص الثامن .
التخريخ : ( الكافى ) 1 : 124 / 2 كتاب التوحيد باب تأويل الصمد ، والبيت من قصيدته اللامية المعروف ، وقد تقدّم تخريجها آنفاً ، وهو موجود فى الديوان إلا أنّ فيه :
وبالجمرة الكبرى ، بدل وبالجمرة القصوى . « 2 »
هامش
( 1 ) . راجع : شعر أبى طالب و أخباره أبوهفان : هامش ص 35 .
( 2 ) . شعر أبى طالب وأخباره أبو هفان ، ص 24 .