تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وفى رجال الشيخ : عبداللَّه بن غنم وفى نسخة : غنيم ويُقال : عبدالرحمن بن غَنم ، « 1 » عدّهُ فى أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وفى أغلب المصادر التى نقلت عن رجال الشيخ : عبداللَّه بن زعيم « 2 » أو غنيم . « 3 » أمّا عبدالرحمن بن غَنم ، فهو متعيّن فى كتب الرجال ، ذكره ابن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل الشام ، وقيل : له صحبة ، وتوفى سنة 78 ق ، وقيل : 98 ق ، « 4 » و من هنا اعتبر الشيخ التسترى عبداللَّه بن غَنمْ عنواناً ساقطاً بعد تعيّن عبدالرحمن ابن غنم اسماً ونسباً ، « 5 » واعتبر قول الشيخ فى تبديل عبدالرحمن بن غنم بعبداللَّه بن غنم وهماً . « 6 » هذا كلّ ما ورد فى عبداللَّه بن غنم فى كتب الرجال ، وليس ثمّة دليل على نسبة هذه القصيدة إلى عبداللَّه أو عبدالرحمن المعدود فى كتب الرجال من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، فلم يُؤثَر عن عبداللَّه ولا عن عبدالرحمن شى ء من الشعر ، و لم يصفهما أحد بكونهما شاعرين ، ثمّ إنّ فى القصيدة ما يدلّ على أنّ الشاعر كان معاصراً لحادث الخطبة ، فهى تبدأ بخطاب خديجة ( رضىاللَّه عنها ) ، ويفهم من مضمونها بأنّه ردّ على أحد الحاضرين المعترضين على الخطبة . وعليه فإنّ عبداللَّه بن غنم إمّا شاعر إسلامى متقدّم ، لكنّه كان من المغمورين فلم يُترجم و لم يُعرف حاله ، أو أنّه مصحف عبداللَّه بن عَنَمة ، وهو شاعر صحابى من المخضرمين ، عاش فى الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس ، وشهد القادسية ، وتوفّى بعد سنة 15 ق ، وهو من شعراء المفضليات ، « 7 » و لم أجد هذه القصيدة فيها .
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ ، ص 76 ، ش 93 . ( 2 ) . جامع الرواة الأردبيلى ، ج 1 ، ص 484 ؛ مجمع الرجال القهپائى ، ج 3 ، ص 283 ؛ قاموس الرجال التسترى ، ج 5 ، ص 457 . ( 3 ) . معجم رجال الحديث الخوئى ، ج 10 ، ص 275 . ( 4 ) . سير أعلام النبلاء الذهبى ، ج 4 ، ص 45 ؛ أُسد الغابة ابن الأثير ، ج 3 ، ص 318 ؛ تهذيب الكمال المزى ، ج 17 ، ص 339 ؛ تهذيب التهذيب ابن حجر ، ج 6 ، ص 250 ؛ الثقات ابن حبان ، ج 5 ، ص 78 ؛ وقعة صفّين نصر بن مزاحم ، ص 44 - 45 ؛ الأعلام الزركلى ، ج 3 ، ص 322 . ( 5 ) . قاموس الرجال التسترى ، ج 5 ، ص 457 . ( 6 ) . قاموس الرجال ، ج 5 ، ص 309 . ( 7 ) . خزانة الأدب البغدادى ، ج 8 ، ص 471 ؛ اسد الغابة ابن الأثير ، ج 3 ، ص 239 ؛ الإصابة ابن حجر ، ج 2 ، ص 355 ؛ الأعلام الزركلى ، ج 4 ، ص 111 .