شرح الغريب : علاه بالسيف : ضربه ، والحسام : السيف القاطع : وحُذيف : منادى مرخّم ، وهو حذيفة بن بدر الفزارى ، الذى قاد بنى فزارة ومرّة يوم النسار ويوم الجفار ، وفى حرب داحس والغبراء ، حتى قُتِل فيها يوم الهباءة . والصمد : السيد المقصود فى الحوائج .
الشاهد فيه : قوله ( الصمد ) أى المصمود إليه ، أو المقصود فى الحوائج ، وقد أورده الشيخ الكلينى شاهداً على هذا المعنى المتحقّق فى اللغة ، والذى دلّت عليه أحاديث المعصومين عليهم السلام فى تفسير معنى الصمد .
[ 24 ] [ الكامل ]
ما كُنتُ أحْسَبُ أنّ بيتاً ظاهِراً * للَّهِ فى أكْنَافِ مَكّة يُصْمَدُ
القائل : نسبه الشيخ الكلينى إلى بعض شعراء الجاهلية .
التخريج : ( الكافى ) 1 : 124 / 2 كتاب التوحيد باب تأويل الصمد .
شرح الغريب : الأكناف : جمع كَنَف ، وكنف الشى ء : جانبه أو ناحيته ، ويُصمد : يُقْصَد .
الشاهد فيه : قوله ( يُصْمَدُ ) وقد استشهد به الشيخ الكلينى على أنّ المراد بالصمد هو السيد المصمود إليه ، أى المقصود لقضاء الحاجات ، وهو المعنى المتحقّق فى اللغة ، ودلّت عليه أحاديث المعصومين عليهم السلام .
[ 25 ] [ الطويل ]
هَنيئاً مَريئاً يا خَديجةُ قد جَرَت * لكِ الطيرُ فى ما كان مِنكِ بأسْعُدِ
تَزَوّجتِهِ خَيرَ البَريّة كُلِّها * ومَن ذا الذى فى النّاسِ مِثلُ مُحمّدِ
وبشّر بهِ البَرّان عِيسى بن مَرْيَمٍ * ومُوسى بن عِمرانَ فَيا قُرب مَوْعِدِ
أقَرّتْ بهِ الكُتّاب قِدْماً بأنّه * رَسُولٌ من البَطْحاء هادٍ ومُهْتَدِ
القائل : عبد اللَّه بن غَنْم ، وجاء وصفه فى حديث الكافى بكونه رجلًا من قريش ، و لم أجد تفاصيل ترجمته ، وقال النمازى : لم يذكروه ، وأشار إلى أشعاره فى تزويجه خديجة ومدح الرسول صلى الله عليه و آله . « 1 »
هامش
( 1 ) . مستدركات علم الرجال النمازى ، ج 5 ، ص 68 .