تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
حاشيه موضوعات كلامى از قبيل مبحث بدا ، جبر و اختيار ، توحيد اراده ، حقيقت عقل و غيره آورده است و در مواردى تنها به نقل كلام فيلسوفان بسنده كرده است .

2 . بحث كلامى

بيشترين مباحث فرعى در مرآة العقول ، بحث‌هاى كلامى است . نقد و بررسى آراى اشاعره و معتزله و اثبات ديدگاه كلامى برآمده از احاديث شيعه ، هدف جدّى مجلسى در بحث‌هاى كلامى مرآة العقول است . وى گاه ، كلام متكلمان شيعه را نيز با توجّه به مفاد روايات ، مورد نقد و بررسى قرار مىدهد . بيشترين مواجه كلامى وى در اين كتاب با فخر رازى و مباحث كلامى تفسير كبير وى است . وى از فخر رازى با تعابيرى از قبيل معاند ، ناصبى و غير آن ياد مىكند . يادكرد عبارتى از سخن فخر رازى و پاسخ مرحوم مجلسى مىتواند در ترسيم فضاى چالش فكرى آن دو كمك كند . در مبحث بدا از قول فخر چنين نقل مىكند : قال : قالت الرافضة : البداء جائز على اللَّه تعالى وهو ان يعتقد شيئاً ثم يظهر له انّ الأمر بخلاف ما اعتقده وتمسّكوا فيه بقوله :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ . . . »
انتهى كلامه لعنه اللَّه » ؛ وى مىگويد : رافضيان بر اين باور هستند كه بدا بر خداوند متعال جايز است و معناى بدا آن است كه خداوند چيزى را باور داشته باشد ؛ ولى بعداً معلوم شود كه واقع ، بر خلاف باور اوست و براى تأييد اين مطلب به آيه
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ »
تمسك كرده‌اند . و آن گاه مجلسى در پاسخ مىنويسد : و لا ادرى من اين اخذ هذا القول الّذى افترى به عليهم مع انّ الكتب الاماميّة المتقدمين عليه كالصدوق والمفيد و الشيخ و المرتضى وغيرهم - رضوان اللَّه عليهم - مشحونة بالتبرّى عن ذلك ؟ ولا يقولون الّا به بعض ما ذكره سابقاً أو بما هو اصوب منها كما ستعرف . والعجب انّهم في اكثر الموارد ، ينسبون الى الربّ تعالى ما لا يليق به والاماميّة - قدس اللَّه اسرارهم - يبالغون فى تنزيهه تعالى و يفحمونهم بالحجج البالغة ولمّا لم