الاسلوب و النظام تأبى صدوره عن غير الإمام عليه السلام . « 1 »
و در محل ديگرى از همين مجلد مىنگارد :
رواه بثلاثة أسانيد ، فى الأول ضعف و الثانى حسن كالصحيح و فى الثالث ضعف أو جهالة ، لكن مجموع الأسانيد لتقوى بعضها ببعض ، فى قوة الصحيح . « 2 »
در جلد سوّم دربارهء حسن بن عباس مىنويسد :
الحديث الأوّل ، ضعيف على المشهور بالحسن بن العباس ، لكن يظهر من كتب الرجال ، انّه لم يكن لتضعيفه سبب الّا رواية هذه الأخبار العالية الغامضة الّتى لا يصل اليها عقول اكثر الخلق . والكتاب كان مشهوراً عند المحدثين و احمد بن محمد روى هذا الكتاب مع أنه أخرج البرقى عن قم ، بسبب انه كان يروى عن الضعفاء . فلو لم يكن هذه الكتاب معتبراً عنده ، لما تصدّى لروايته والشواهد على صحته عندى كثيرة . « 3 »
در مجلد يازدهم ، ذيل حديث عبداللَّه بن سنان مىنويسد :
ضعيف سنداً ومتنه يدلّ على صحّته . « 4 »
وى گاهى وجود حديث در يك اصل و يا كتاب معتبر و مشهور حديثى را براى معتبر شمردن آن كافى مىشمارد و ضمن بيان ضعف آن ، برپايه نظريهء مشهور تأكيد مىكند كه حديث چون در « اصل » از اصول محدثان وجود دارد ، بنابر اين ضعف آن جبران شده و معتبر است . وى در خصوص روايات منقول در اصول معتبر ، بحث سندى را تنها براى ترجيح در موارد تعارض روايات ، لازم مىشمارد و گرنه به نظر وى ، نفس وجود روايت در اصول معتبر ، حجّت كافى براى جواز عمل به مضمون آن است . در اين خصوص مىنويسد :
انّ وجود الخبر فى امثال تلك الاصول المعتبرة ، ممّا يورث جواز العمل به ؛ لكن لابدّ من الرجوع الى الأسانيد ، لترجيح بعضها على بعض عند
هامش
( 1 ) . همان ، ج 25 ، ص 70 .
( 2 ) . همان ج 25 ، ص 295 .
( 3 ) . مرآة العقول ، ج 25 ، ص 62 .
( 4 ) . همان ، ج 11 ، ص 373 .