تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
مفهوم چنين معراجى آن است كه جسم مادّى پيامبر صلى الله عليه و آله ، پرده فرو افتاده بر افلاك را در شكافته و به درون آنها راه يافته است و طبيعتاً پس از فرودْ اين خرق التيام يافته است . فيلسوفان به سبب اين محذور فلسفى مدعى شدند كه معراج پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله روحانى و معنوى بوده است . علّامه مجلسى در ذيل روايات معراج با تأكيد بر جسمانى بودن آن ، روحانى بودن آن را ناشى از ضعف تتبع در روايات يا فقدان تديّن در اثر فريفته شدن به نگرش‌هاى فلاسفه دانسته است : و الآيات مع الأخبار تدل على عروجه صلى الله عليه و آله إلى بيت المقدس ثمّ منه إلى السماء فى ليلة واحدة بجسده الشريف ، و انكار ذلك أو تأويله بالمعراج الروحانى أو بكونه فى المنام ينشأ إمّا من قلّة التتبع فى آثار الائمة الطاهرين أو من فقد التدين و ضعف اليقين أو الانخداع بتسويلات المتفلسفين ، والاخبار الواردة فى هذا المطلب لا اظن مثلها ورد فى شىء فى اصول المذهب ؛ « 1 » آيات قرآن و روايات دلالت دارند كه پيامبر صلى الله عليه و آله در يك شب با بدن شريف خود به بيت‌المقدس و سپس از آنجا به آسمان عروج كرد . انكار اين معراج يا تأويل آن به معراج روحانى يا ادعاى وقوع آن در خواب [ و نه بيدارى ] ، ناشى از قلت تتبع در روايات ائمه عليهم السلام يا فقدان تدين يا ضعف يقين يا فريب خوردن به سخنان فريب دهنده فلسفه‌زدگان است ؛ درحالىكه روايات وارد در اين زمينه به قدرى زياد است كه گمان ندارم نظير آن در ساير مبانى مذهب رسيده باشد . آن‌گاه علّامه به نظريه خرق و التيام اشاره كرده و آن را از شبهات اوهام دانسته است : اما اعتذارهم بعدم قبول للخرق والالتيام فلا يخفى على أولى الافهام إن ما تمسكوا به فى ذلك ليس الّا من شبهات الاوهام ؛ « 2 » اما اين‌كه فلاسفه مىگويند عدم پذيرش معراج جسمانى به خاطر مخالفت با قاعده خرق و التيام است ، مردود است ؛ زيرا بر تمام صاحبان انديشه روشن
هامش
( 1 ) . مرآة العقول ، ج 5 ، ص 205 . ( 2 ) . همان .