تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
و [ 14 ] . محمّد بن إسماعيل بن سعيد البجلي . وأمّا محمّد بن إسماعيل بن بزيع فقد تقدّم الكلام فيه . وأمّا من عدا الزعفراني والبرمكي من الاثني عشر الباقين ، فلم يوثّق أحد من علماء الرجال أحداً منهم : أمّا الكناني ، فلم يتعرّض له سوى النجاشي ، و لم يذكر من حاله سوى أن له كتاباً [ أخبر ] عنه خضر بن أبان . « 1 » وأمّا الجعفري ، فذكر النجاشي فى كتابه : أنّ له كتاباً « 2 » والشيخ فى الفهرست : له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد عن حميد ، عن عبيداللَّه بن أحمد بن نهيك ، عن أبي العبّاس ، عنه . « 3 » والحقّ ، أنّ كونه ذا كتاب لاينهض بمدحه ، كما بيّناه فى معلّقات الفهرست . وأمّا الصيمري والبلخي ، فقد ذكرهما الشيخ فى رجال الهادي ، مهملًا حالهما . « 4 » وأمّا البندقي « 5 » فقد ذكره الشيخ فى ( لم يرو ) مهملًا . « 6 » وأمّا الزبيدي والجعفي والمخزومي والهمداني والبجلي ، فقد ذكرهم الشيخ فى رجال الصادق عليه السلام مهملًا أحوالهم . « 7 » وأنت خبير بأنّ رواية الكليني عن أصحاب الصادق عليه السلام أبعد من روايته عن ابن بزيع ، و أن رواية أصحاب الصادق عليه السلام عن الفضل بن شاذان أبعد من رواية ابن بزيع عنه ،
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 281 . ( 2 ) . المصدر السابق ، ص 286 . ( 3 ) . الفهرست ، ص 180 . ( 4 ) . رجال الطوسي ، ص 424 . ( 5 ) . فى رجال الطوسي ( بندفر ) مكان ( بندقي ) ، وقال السيّد محمّد صادق آل بحرالعلوم فى الحاشية : كذا فى النسخ التي بأيدينا من رجال الشيخ رحمه الله ( بندفر ) بالباء الموحّدة والنون والدال المهملة ثمّ الفاء بعدها الراء ، وفى أكثر المعاجم ( البندقي ) بالقا ف بعدها الياء ويقال أنّ ( بندفر ) تصحيف ( بندقي ) فراجع . وهو شيخ ، كبير ، فاضل ، جليل القدر ، معروف الأمر ، دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين وطبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم ، كذا ذكره الداماد فى الرواشح السماويّة . ومحمّد بن إسماعيل هذا هو الذي يروي عنه كثيراً الكليني فى الكافى عن الفضل بن شاذان ، لأنّه يذكر أحواله بلا واسطة غيره ، ويروي عنه أيضاً أبوعمرو الكشي فى رجاله ويصدّر به سنده فيقول فى ترجمة أبي محمّد الفضل بن شاذان ما لفظه : ذكر أبوالحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري أنّ الفضل بن شاذان نفاه عبداللَّه بن طاهر من نيشابور ، الخ . ( 6 ) . رجال الطوسي ، ص 496 . ( 7 ) . رجال الطوسي ، ص 280 - 281 .