وهذا يدلّ على جواز الرواية بها .
قلت : على تقدير جواز الرواية بها ، فلا يجوز الرواية بها بلفظ « حدّثنا » ، والحديث لا يدلّ على ذلك .
مع أنّ فى دلالته على جواز الرواية بالوجادة مطلقاً ، نظراً ، ينشأ من ملاحظة التعليل بكونها حقّاً .
وبما ذكرناه يظهر سقوط ما زعمه الشيخ تقي الدين بن داود من وجود واسطة متروكة بين محمّد بن يعقوب و بين محمّد بن إسماعيل ، لأنّ مثل هذا التدليس لم يقع من مثله عادة ، مع ما نقلناه آنفاً عن كتاب التوحيد ، لابن « 1 » بابويه رحمه الله .
إذا تقرّر لك ذلك ، فنقول : الذي وصل إلينا بعد التتبّع التامّ ، أنّ أربعة عشر [ راوياً ] مشتركون فى التسمية بمحمّد بن إسماعيل ، سوى محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وهم :
[ 1 ] . محمّد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني .
و [ 2 ] . محمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي ، الرازي ، صاحب الصومعة .
و [ 3 ] . محمّد بن إسماعيل بن خيثم الكناني .
و [ 4 ] . محمّد بن إسماعيل الجعفري .
و [ 5 ] . محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر [ عليه السلام ] .
و [ 6 ] . محمّد بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد الباقر عليه السلام .
و [ 7 ] . محمّد بن إسماعيل البلخي .
و [ 8 ] . محمّد بن إسماعيل الصيمري الفمي كذا فى النسخة ، ولعلّه العَمّي .
و [ 9 ] . محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري .
و [ 10 ] . محمّد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي الكوفى .
و [ 11 ] . محمّد بن إسماعيل بن عبدالرحمن الجعفي .
و [ 12 ] . محمّد بن إسماعيل المخزومي المدني .
و [ 13 ] . محمّد بن إسماعيل الهمداني .
هامش
( 1 ) . كذا الصواب ، ظاهراً ، وكان فى النسخة : « لأنّ ابن . . . » والعبارة على هذا مبتورة ، فلاحظ .