بن عبيداللَّه ، وأحمد بن عبدون ، كلّهم عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي ، عن علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري » .
قال : « و روى أبو محمّد الحسن بن حمزة ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن الفضل بن شاذان » .
وقال أيضاً : « وأخبرني الشريف أبو محمّد الحسن ، عن أبي عبداللَّه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الفضل بن شاذان » . « 1 »
وقال أيضاً : « و من جملة ما ذكرته عن الفضل ، ما رويته بهذه الأسانيد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل » . « 2 »
وفي الطريق الأوّل : ابن قتيبة . وفي الثانيين والرابع : إبراهيم بن هاشم وحديثهما معدود في اللسان فيتعيّن أن تكون الصحّة باعتبار الطريق الأخير ، وهو في قوّة التوثيق منهما .
أقول : إنّ مقتضى كلامه تسلّم عدّ أحاديث الثاني من الحسان ، مع أنّه خلاف التحقيق ، ومختار ثلّة من الأعيان ومنهم المستدلّ في رسالته المعمولة .
فمن المحتمل قويّاً : أن يكون التصحيح من جهته لا من جهته ، كما جرى المصحّح على تصحيح جملة من الطرق وهو فيها ، كما استدلّ به المستدلّ في الرسالة إليه ، فقال :
إنّ العلّامة صحّح طريق الصدوق إلى جملة من الرواة ، منهم : عامر بن نعيم وكردويه وياسر « 3 » والطرق مشتملة عليه ، والحكم بالصحّة من أمثاله حكم بالوثاقة على الإطلاق لتمام السلسلة ، فهو في قوّة الحكم بوثاقة إبراهيم بن هاشم وهو المطلوب .
ويقرّبه ما ذكر في ترجمته من حديث النشر « 4 » كما مرّ ؛ مضافاً إلى أنّه مع ذلك ربّما يلوح منه تأمّل في وثاقته في الخلاصة وإن رجّح قبول قوله « 5 » وهذا بخلاف النيسابوري ،
هامش
( 1 ) . الاستبصار ، ج 4 ، ص 341 ، ( قسم المشيخة ) .
( 2 ) . التهذيب ، ج 10 ، ص 47 ( قسم المشيخة ) ؛ الاستبصار ، ج 4 ، ص 315 ( قسم المشيخة ) .
( 3 ) . الخلاصة ، ص 278 .
( 4 ) . إشارة إلى قول النجاشي فيه : « وأصحابنا يقولون : أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقمّ ، هو » . رجال النجاشي ، ص 16 ، رقم 18 .
( 5 ) . الخلاصة ، ص 4 ، رقم 9 . قال فيه : « و لم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ولا على تعديلهبالتنصيص ، والروايات عنه كثيرة ، والأرجح قبول قوله » .