الأربعة التالية :
1 - عدم تعينه ، فيبقى مشتركاً بين الثقة و غير الثقة .
وذهب أصحاب هذا القول إلى التضعيف ما يرويه الكليني عن طريقه للاشتراك المذكور ، وعدم التمييز .
2 - إنه محمّد بن إسماعيل البرمكي ، وهو ثقة .
قال بهذا الشيخ البهائي في ( مشرق الشمسين ) . « 1 »
3 - محمّد بن إسماعيل النيشابوري
وهو ظاهر صاحب المعالم ، وقواه الكلباسي في ( سماء المقال ) ، والتستري في ( قاموس الرجال ) . « 2 »
وإليه أيضاً ذهب الدربندي في ( القواميس ) . « 3 »
و به صرح أستاذنا السيد الخوئي في ( المعجم ، ج 15 ، ص 89 - 90 ) .
4 - إنه مردد بين البرمكي والنيشابوري .
ذهب إلى هذا الميرزا المشكيني في ( الوجيزة ، ص 52 ) .
وتقدم أن محمّد بن إسماعيل النيشابوري موضع خلاف من حيث توثيقه .
وممن وثقة :
- الميرزا المشكيني ، لأنه من شيوخ الإجازة .
- وأستاذنا السيد الخوئي ، لوقوعه في إسناد كامل الزيارات .
- وآخرون ، لكثرة رواية الكليني عنه .
والمسألة - فيما يبدو من أدلتهم وتقريباتهم - تعتمد على معرفته من خلال معرفة طبقته وعلاقته بالفضل بن شاذان التي قد تكشف عن هويته .
و من هذا ما أفاده أستاذنا السيد الخوئي قال في ( المعجم ، ج 15 ، ص 90 ) : « أقول :
محمّد بن إسماعيل ، هذا روى عنه الكشي بلا واسطة ، وهو يروي عن الفضل بن
هامش
( 1 ) . انظر : كليات في علم الرجال ، ص 457 .
( 2 ) . م . ن .
( 3 ) . انظر : المنتقى من درر القواميس ، الرقم 54 .