2 - حماد .
قال السيد بحر العلوم في الفائدة الرابعة عشرة ( 4 / 129 - 130 ) : « في الكافى : ( محمّد عن أحمد عن شاذان بن الخليل النيسابوري عن يونس عن حماد عن الحسين ) . « 1 »
الظاهر أن الحسين - هذا - هو الحسين بن مختار القلانسي ، و أن حماداً هو حماد بن عيسى الجهني ، لما فيه ( النجاشي ) في ترجمة الحسين بن مختار : ( له كتاب يروي عنه حماد بن عيسى وغيره ) .
و لم يذكر رواية حماد عن الحسين إلّاهاهنا ، وهو دليل على تعيينهما معاً » .
وقال الشيخ ابن داود الحلي في رجاله : التنبيه الرابع : « إذا ورد عليك الإسناد من ابراهيم بن هاشم إلى حماد فلا تتوهم أنه حماد بن عثمان ، فإن ابراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان بل حماد بن عيسى » .
وقال العلامة الحلي في ( الخلاصة : الفائدة التاسعة ) : « قد يغلط جماعة في الإسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حماد بن عيسى فيتوهمونه حماد بن عثمان ، وهو غلط فإن ابراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان بل حماد بن عيسى » .
3 - علي بن محمّد :
جاء هذا الاسم في مبتدأ جملة من أسانيد الكليني في الكافى ، وقد اختلف العلماء - حديثين ورجاليين - في تعيينه وتحديد المقصود منه .
والمشهور أنه يتردد بين شخصين ، هما :
- علي بن محمّد بن ابراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف ب ( علّان ) ، خال الشيخ أبي جعفر الكليني وأستاذه .
قال في ( التنقيح ، ج 2 ، ص 302 ) : « وهو الذي يروي عنه الكليني به غير واسطة كثيراً ، وهو داخل في العدة التي يروي بتوسطهم عن سهل بن زياد » .
- علي بن محمّد بن أبي القاسم عبداللَّه بن عمران البرقي ، المعروف أبوه ماجيلويه .
وفي ضوء التعليق والتحقيق الذي أفاده صاحب القاموس من أن ( أذينة ) من الاسم
هامش
( 1 ) . في هامشه : راجع كتاب الطهارة : باب مسح الرأس والقدمين : الحديث 3 .