الثاني في العدة الثانية هو محرّف كلمة ( ابنته ) ، و أن الضمير يعود على البرقي ، أي ابن بنت البرقي ، يكون علي بن محمّد في العدة الثانية الذين يروي الكليني عنهم بتوسط البرقي هو المذكور هنا ( علي بن محمّد بن عبداللَّه بن عمران البرقي ) .
وذهب الشيخ المازندراني في شرحه على الكافى إلى أن المراد به هو الأول علي بن محمّد الكليني المعروف بعلّان . « 1 »
« واختار العلامة المجلسي في مواضع من مرآة العقول كون المراد منه علي بن محمّد بن عبداللَّه بن أذينة الذي ذكره العلامة في العدة التي تروى عن البرقي » . « 2 » أي أنه علي بن محمّد ماجيلويه - على الترجيح المذكور .
والذي يسهل الأمر في الوصول إلى الغاية من معرفة قيمة الراوي - هنا - من حيث الوثاقة وعدمها ، أن كلًا من الشخصين ثقة ، فلا ثمرة مهمة في البين ، إذ لا يختلف الأمر من حيث تقييم السند بين أن يكون الراوي هو محمّد بن علي الكليني أو محمّد بن علي ماجيلويه .
4 - محمّد بن إسماعيل :
جاء هذا الاسم في مبتدأ جملة من أسانيد الكليني في الكافى يروي عنه عن الفضل بن شاذان ، قال أستاذنا السيد الخوئي في ( المعجم ، ج 15 ، ص 84 ) : « رواية محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل وروايته عن الفضل بن شاذان كثيرة جداً ، وقد بلغت سبعمائة وواحداً وستين مورداً .
وهو - كما يقول المشكيني في ( الوجيزة ، ص 48 ) - : « مشترك بين ثلاثة عشر رجلًا :
- ثلاثة من الثقات : البرمكي والزعفراني ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع .
- وبعضها مذموم كمحمد بن إسماعيل بن جعفر .
- وواحد محل الخلاف وهو النيسابوري .
- والباقي من المجاهيل » .
ولتردده بين هذه المجموعة من الأشخاص ترددت الأقوال في تعيينه ، وأهمها
هامش
( 1 ) . كليات في علم الرجال ، ص 453 .
( 2 ) . م . ن .