أبا القاسم عبداللَّه ( أو عبيد اللَّه ) الملقب ب ( بندار ) كان صهر أحمد بن محمّد البرقي على ابنته فيكون ابنه محمّد - الملقب ماجيلويه - ابن بنت البرقي .
وهناك تعليقات وتحقيقات أخرى حول أسماء أخرى من الأسماء المذكورة في العُدد ، و من غيرها سوف نتحدث عن بعضها بعد الذي يليه .
كما ينبغي أن نشير - هنا أيضاً - إلى أن الشيخ الكليني قد يعبر في موضع ( عدة ) ب ( جماعة ) فيقول ( جماعة من أصحابنا ) ، ومنه قوله ( جماعة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ) .
وهو واضح أنهما ( أعني العدة والجماعة ) بمعنى واحد .
التعليق في الإسناد :
درسنا في أصول علم الحديث في فصل ( المسند ) أن الخبر المعلق هو - في واقعه - من المسند ، لأنّه من الأصل هو مسند لكن حذف من أول إسناده راوٍ واحد ، وربما أكثر من واحد .
ولأن ذلك المحذوف معروف ، والمحذوف المعروف في قوة المذكور يبقى الخبر على إسناده .
وقد وقع مثل هذا في ( الكافى ) بسبب توخى الاختصار ، اعتماداً على ما قبله ، فقد كان مؤلفه - رحمه اللَّه - يذكر الإسناد كاملًا في حديث ، ثم بعد هذا يروي بنفس الإسناد حديثاً آخر ، ويختصر السند بحذف أوله اعتماداً على المتقدم .
وقد توهم البعض بسبب هذا التعليق الذي لم يلتفت إليه بأن الخبر مرسل ، كما حدث هذا من الشيخ الطوسي ، قال صاحب المعالم في ( المنتقى ) : « إعلم أنه اتفق لبعض الأصحاب توهم الانقطاع في جملة من أسانيد الكافى ، لغفلتهم عن ملاحظة بنائه لكثير منها على طرق سابقة ؛ وهي طريقة معروفة بين القدماء .
والعجب أن الشيخ - رحمه اللَّه - ربما غفل عن مراعاتها فأورد الإسناد من الكافى بصورته ووصله بطرقه عن الكليني من غير ذكر للواسطة المتروكة ، فيصير الإسناد في رواية الشيخ له منقطعاً ، و لكن مراجعة الكافى تفيد وصله .