- ومحمّد بن أبي عبداللَّه .
- ومحمّد بن الحسن .
- ومحمّد بن عقيل الكليني ) .
وكما ترون إن النجاشي نقل عن الشيخ الكليني بيان عدة واحدة ، و نقل عنه العلامة الحلي بيان العدة التي نقلها النجاشي مع بيان عدتين أخريين .
ومع هذا ، هناك عُدد أُخر قليلة لم ينقل عن الكليني بيان مراده منها ، نحو ما جاء في آخر ( كتاب العقل والجهل من أصول الكافى ) : « عدة من أصحابنا عن عبداللَّه البزاز عن محمّد بن عبد الرحمن بن حماد بن الحسن بن عمار . . . » .
وقد بحثها الكثيرون من محدثين ورجاليين لمعرفة المقصود منها .
وكان الطريق إلى ذلك هو دراسة طرق أسانيد الكليني بتتبع سلسلة الرواة في الرواية انطلاقاً من الراوي المطلوب معرفته إلى من قبله وإلى من بعده ، وبتتبع ذكر الراوي نفسه في الروايات الأُخرى لاكتشاف من يروي عنهم و من يروون عنه .
وينبغي الإشارة - هنا - إلى أن للشيخ الخاقاني في رجاله ص 16 تعليقة لتصحيح اسم علي بن الحسن المذكور في العدة الثانية ، قال : « الظاهر أن علي بن الحسن المذكور فيها ( يعنى العدة الثانية ) - على ما في الوسائل ، ومثله الشيخ أبو علي في رجاله ، ومثلهما عبارة أصل الخلاصة ( يعني مخطوطة الخلاصة ) الموجودة عندي - من الغلط ، بل هو علي بن الحسين ، إذ هو السعد آباذي - بالذال المعجمة على ضبط العلامة - ، الذي هو أحد مشايخ الكليني الذي يروي عنهم ، وهو أحد الرواة عن البرقي كما ذكروه ، وهو المعدود حديثه من الحسان لكونه من مشايخ الإجازة ، بل لا يبعد عَدُّ حديثه صحيحاً كما قيل » .
واستظهر الشيخ التستري في قاموسه - على ما حكي عنه « 1 » - أن ( أذينة ) المذكور في نهاية الاسم الثاني من قائمة العدة الثانية هو تحريف لكلمة ( ابنته ) ، والصواب هو ( علي بن محمّد بن عبداللَّه بن ابنته ) والضمير يعود إلى البرقي ، أي ( ابن بنت البرقي ) ، ذلك أن
هامش
( 1 ) . راجع كليات في علم الرجال ، ص 454 .