شيخ طوسى در تهذيب « 1 » را از كلينى نقل كرده و به جاى « بإسناده » النوفلى را قرار داده است ، گويا علت اين امر كثرت توسط النوفلى ما بين إبراهيم بن هاشم و السكونى است .
ولى با توجه به اين كه ابراهيم بن هاشم به توسط غير نوفلى هم از سكونى نقل مىكند ( به توسط عبد اللَّه بن المغيرة در كافى « 2 » و موارد ديگر در كتب ديگر ، به توسط بعض اصحابه در كافى ، « 3 » و به توسط الحسن بن أبى الحسين الفارسى عن سليمان بن جعفر الجعفرى در كافى « 4 » ) لذا مشكل است واسطه را در اين سند به طور جزم « النوفلى » بيانگاريم .
مثال سوم :
كافى ، « 5 » على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبد اللَّه عليه السلام . . . .
على بن إبراهيم بإسناده قال أشهر الحج . . . . « 6 »
صاحب معالم در منتقى الجمان مىفرمايد : در اين طريق ابهام وجود دارد زيرا احتمال مىرود كه « بإسناده » اشاره به غير مذكور باشد بنابراين روايت مرسل است و محتمل است كه اضافه در « بإسناده » به خاطر عهد باشد و مراد سند پيشين باشد . « 7 »
اين احتمال اقرب است ولى به جهت كمى استعمال آن گاه ما در توضيح الاسناد
هامش
( 1 ) . تهذيب ، ج 8 ، ص 282 / 24 ، ح 7 .
( 2 ) . كافى ، ج 3 ، ص 250 ، ح 2 .
( 3 ) . كافى ، ج 5 ، ص 47 ، ح 2 .
( 4 ) . كافى ، ج 2 ، ص 603 ، ح 1 .
( 5 ) . كافى ، ج 4 ، ص 289 ، ح 2 .
( 6 ) . كافى ، ج 4 ، ص 290 ، ح 3 .
( 7 ) . منتقى الجمان ، ج 3 ، ص 143 .