في حديث الحسن بن عبد الرحمن « 1 »
قوله عليه السلام : ( والكلامَ غيرُ المتكلّمِ ) .
يحتمل - واللَّه أعلم - أن يكون المراد : وكلام الأجسام الذي أثبتّه للَّهغير متكلّمها ، كما هو ظاهر بديهيّ ؛ لأنّه عبارة عن الصوت الخاصّ ، فكيف يقول : إنّه جسم وإنّ كلامه عين ذاته ، مع وضوح المغايرة بين هذين القولين .
ويدلّ على كون المراد بالكلام في زعم هشام الكلامَ المخصوص بالأجسام .
قولُه عليه السلام : ( من غيرِ كلامٍ ، ولا تَرَدُّدٍ في نَفَسٍ ، ولا نُطْقٍ بِلِسانٍ ) .
ويحتمل أن يكون قوله عليه السلام : « والكلام غير المتكلّم » ردّاً لما زعمه من أنّ الكلام والقدرة والعلم يجري مجرى واحداً ؛ واللَّه أعلم .
في حديث محمّد بن حكيم « 2 »
( إنَّ اللَّهَ لا يُشْبِهُهُ شيءٌ ) .
لا شبهة في أنّه لو كان كما يقولون ، لزم مشابهته للمخلوقات ؛ واللازم باطل ، فالملزوم مثله . باب صفات الذات
باب صفات الذات
في حديث أبي بصير « 3 »
قوله عليه السلام : ( لَم يَزَلِ اللَّهُ عزّوجلَّ ربَّنا . . . ) .
لمّا كان ربّما يقال : إنّ العلم يقتضي معلوماً ، والسمعَ والبصرَ والقدرةَ أيضاً كذلك ، فينبغي أن لا ينفكّ العلم عن المعلوم ، والسمع عن المسموع ، وكذا البصر
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 106 ، ح 7 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 106 ، ح 8 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 107 ، ح 1 .