تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وروى في المنتظم : 3 / 346 ، عن عائشة : « لما ولد إبراهيم جاء به رسول الله إلي فقال : أنظري إلى شبهه بي ، فقلت : ما أرى شبهاً » ! وروى الحاكم : 4 / 39 ، عن عائشة أن الذي اتهم مارية غيرها فقالت : « أهديت مارية إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ومعها ابن عم لها ، قالت : فوقع رسول الله « صلى الله عليه وآله » عليها وقعة فاستمرت حاملاً ، قالت فعزلها عند ابن عمها ، قالت فقال أهل الإفك والزور : من حاجته إلى الولد ادعى ولد غيره ! وكانت أمةً قليلة اللبن ، فابتاعت له ضائنة لبون فكان يغذي بلبنها فحسن عليه لحمه ، قالت عائشة : فدُخل به على النبي « صلى الله عليه وآله » ذات يوم فقال : كيف ترين ؟ فقلت من غُذِّيَ بلحم الضأن يحسن لحمه . قال : ولا الشبه ؟ قالت : فحملني ما يحمل النساء من الغيرة أن قلت ما أرى شبهاً ! قالت : وبلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » ما يقول الناس ! فقال لعلي : خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق ابن عم مارية حيث وجدته ! قالت : فانطلق فإذا هو في حائط على نخلة يخترف رطباً ، قال فلما نظر إلى علي ومعه السيف استقبلته رعدة ، قال فسقطت الخرقة فإذا هو لم يخلق الله له ما للرجال ، شئ ممسوح » . وفي شرح النهج : 9 / 190 : « وكانت لها عليه جرأة وإدلال لم يزل ينمى ويستشري ، حتى كان منها في أمره في قصة مارية ما كان » . وقد صرحت مصادرنا بأن عائشة هي التي اتهمت مارية فقالت للنبي « صلى الله عليه وآله » بعد موت إبراهيم : « ما الذي يحزنك عليه إنه ابن جريح القبطي ! فبعث النبي علياً « عليه السلام » ليقتله فخاف منه جريح فتسلق نخلة في بستان فانكشف ثوبه فإذا ليس له ما