ابن عمي وحزنت أنا ، وأنا أؤثر حزني على حزنهما . يا جبرئيل يقبض إبراهيم فقد فديت الحسين به . قال : فقبض بعد ثلاثة ، فكان النبي « صلى الله عليه وآله » إذا رأى الحسين مقبلاً ، قبَّله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت من فديته بابني إبراهيم » . وتاريخ بغداد : 2 / 200 ، وتاريخ دمشق : 52 / 324 ، والطرائف / 202 .
هذا ، وقد بحث صاحب الصحيح من السيرة قصة الإفك في مجلد كامل ، وخلاصة ما قاله في ختامه : 13 / 386 : « إن الافتراء على مارية واتهامها بمابور مما أجمعت الأمة على حصوله . ذكر ذلك كل من ترجم لمارية وإبراهيم بن النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقصة الإفك عليها أمر لا ريب فيه ، وفيها نزلت آيات سورة النور ، ولا يصح ذلك في عائشة ! والأدلة والشواهد عليه كثيرة . ومنها أن مارية لم يكن لها أحد يدافع عنها فحرفت عائشة اتهامها وبراءتها لتنطبق عليها » !
راجع : رسالة حول خبر مارية للمفيد ، وأمالي المرتضى : 1 / 54 ، وسيرة ابن إسحاق : 5 / 252 ، وأنساب الأشراف / 362 ، والطبقات : 1 / 137 ، واليعقوبي : 2 / 87 ، وحلية الأولياء : 3 / 177 ، وصفة الصفوة : 2 / 78 ، والأحاديث المختارة : 2 / 353 ، ومسند البزار : 2 / 237 ، وغوامض الأسماء : 1 / 498 ، ومجمع الزوائد : 4 / 329 ، والآحاد والمثاني : 5 / 450 ، والفائق : 1 / 287 ، وتاريخ دمشق : 3 / 236 ، والنهاية : 5 / 325 ، وسيرة ابن كثير : 4 / 600 ، وسبل الهدى : 11 / 219 ، وكنز العمال : 5 / 454 .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 78
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٨