تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
وفي البخاري : 3 / 103 ، وأحمد : 1 / 33 : « قد خابت حفصة وخسرت ، قد كنت أظن هذا كائناً » ! وعندما تزوج النبي « صلى الله عليه وآله » بحفصة اكتفى بوليمة عادية كبقية زواجاته وتزويجه لبناته ، أو ربائبه : « عن أنس أن النبي « صلى الله عليه وآله » تزوج حفصة أو بعض أزواجه فأولم عليها بتمر وسويق » . ( مكارم الأخلاق / 212 ، والمنتقى من السنن لابن الجارود / 181 ) . أما عرس عائشة فكان بدون وليمة ، ففي مسند أحمد : 6 / 438 : « عن أسماء بنت يزيد قالت : كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله ( ص ) ومعي نسوة ، قالت : فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحاً من لبن » ! أما عرس الزهراء « عليها السلام » فأقام لها أوسع مراسم أقامها نبي في تزويج ابنته ، كما بينا في محله ! ومنها ما نقله في مناقب آل أبي طالب : 3 / 130 ، عن كتاب مولد فاطمة « عليها السلام » للصدوق قال : « أمر النبي « صلى الله عليه وآله » بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة « عليها السلام » وأن يفرحن ويرجزن ويكبرن ويحمدن ، ولا يقلن ما لا يرضي الله . قال جابر : فأركبها على ناقته ، وفي رواية على بغلته الشهباء ، وأخذ سلمان زمامها ، وحولها سبعون حوراء والنبي « صلى الله عليه وآله » وحمزة وعقيل وجعفر وأهل البيت يمشون خلفها مشهرين سيوفهم ، ونساء النبي « صلى الله عليه وآله » قدامها يرجزن . فأنشأت أم سلمة . . » . ثم ذكر أراجيز أم سلمة ، وعائشة ، وحفصة ، ومعاذة أم سعد بن معاذ . أما وقت زواج النبي « صلى الله عليه وآله » بحفصة فكان : « في شعبان على رأس ثلاثين شهراً قبل أحد » ( الطبقات : 8 / 83 ) . أي قبل ولادة الحسن « صلى الله عليه وآله » بشهر وأيام ، لأنه « صلى الله عليه وآله » ولد منتصف شهر رمضان سنة ثلاث . وأما مهرها فكان أربع مئة درهم . ( ابن هشام : 4 / 1059 ) .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 615 | الشيخ علي الكوراني العاملي