تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤

ملحق رقم ( 19 )

من أحاديث النبي « صلى الله عليه وآله » والأئمة « عليهم السلام » في العرب

1 . كان العرب أميين ليس لهم كتاب سماوي ، فقد قال أمير المؤمنين « عليه السلام » كما في نهج البلاغة : 1 / 199 : « أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمداً « صلى الله عليه وآله » وليس أحد من العرب يقرأ كتاباً ، ولا يدَّعي نبوةً ولا وحياً ، فقاتل بمن أطاعه من عصاه يسوقهم إلى منجاتهم ، ويبادر بهم الساعة أن تنزل بهم . يحسر الحسير ، ويقف الكسير فيقيم عليه حتى يلحقه غايته إلا هالكاً لا خير فيه ، حتى أراهم منجاتهم ، وبوأهم محلتهم ، فاستدارت رحاهم ، واستقامت قناتهم . وأيم الله لقد كنتُ من ساقتها حتى تولت بحذافيرها ، واستوسقت في قيادها ، ما ضعفتُ ولا جبنتُ ، ولا خنتُ ولا وهنتُ . وأيم الله لأبقرن الباطل حتى أخرج الحق من خاصرته » . ومن خطبة له « عليه السلام » : « إن الله بعث محمداً « صلى الله عليه وآله » نذيراً للعالمين ، وأميناً على التنزيل ، وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار ، متنخون بين حجارة خشن وحيات صم ، تشربون الكدر وتأكلون الجشب ، وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم ، الأصنام فيكم منصوبة ، والآثام بكم معصوبة » . ( نهج البلاغة : 1 / 66 ) . 2 . . روي أن الله تعالى بعث أربعة أنبياء يتكلمون العربية ، فعن الإمام الحسين « عليه السلام » قال : « كان علي بن أبي طالب « عليه السلام » بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن خمسة من الأنبياء تكلموا بالعربية ؟ فقال : هود وصالح وشعيب وإسماعيل ومحمد صلوات الله عليهم » . ( الخصال / 319 ) . وفي / 524 ، أنه « صلى الله عليه وآله » عدهم أربعة ، ولم يعد منهم إسماعيل « عليه السلام » .