تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
جندل بن سهيل بن عمرو العامري فنهاه أبو عبيدة ، فبرز حبيب بن مسلمة فقتله حبيب ورجع إلى موضعه ، وبرز خالد بن سعيد فقاتل فقتل ، وشدت أم حكيم بنت الحارث عليها ثيابها وعَدَت وإن عليها لدرعاً والخلوق في وجهها . . . وقتلت أم حكيم يومئذ سبعة بعمود الفسطاط الذي بات فيه خالد بن سعيد معرساً بها . وكانت وقعة مرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة ، في خلافة عمر بن الخطاب » . انتهى . ويظهر أنها كانت من فاضلات النساء ، فقد هرب زوجها عكرمة بن أبي جهل عند فتح مكة فأسلمت هي وبايعت النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأخذت منه أماناً لزوجها ولحقت به إلى اليمن وجاءت به إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فأسلم ، وكانت مع زوجها عكرمة في فتوح الشام ، وبعد شهادته تزوجت بخالد بن سعيد ، وبعد شهادته « فتزوجها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة بنت عمر » . ( تاريخ دمشق : 70 / 225 . راجع : الكافي : 5 / 572 ، والموطأ : 2 / 545 ، والمستدرك : 3 / 241 ، وفتح الباري : 8 / 9 ، والتوابين لابن قدامة / 123 ، والطبقات : 5 / 50 .