تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
يعذبهم وإما يتوب عليهم . قال : واكتب : إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ( إلى الكفر ) ولا يهتدون سبيلاً ( إلى الإيمان ) فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم . قال : واكتب أصحاب الأعراف قال قلت : وما أصحاب الأعراف ؟ قال : قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم ، وإن أدخلهم الجنة فبرحمته » . 5 . عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « إن النبي « صلى الله عليه وآله » حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن جابر كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جداً ويقول : كانا يحدثاني ويؤنساني فذهبا جميعاً . ولما انصرف رسول الله « صلى الله عليه وآله » من واقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيلاً نوحاً وبكاءً ، ولم يسمع من دار حمزة عمه ، فقال : لكن حمزة لا بواكي له ! فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدوا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه ، فهم إلى اليوم على ذلك » . ( منتهى المطلب : 1 / 466 ، ومن لا يحضره الفقيه : 1 / 183 ) . 6 . من زيارة قبر حمزة « رحمه الله » : « السلام عليك يا عم رسول الله وخير الشهداء . السلام عليك يا أسد الله وأسد رسوله ، أشهد أنك جاهدت في الله ، ونصحت لرسول الله وجدت بنفسك ، وطلبت ما عند الله ورغبت فيما وعد الله . ( كامل الزيارات / 62 ) . 7 . وفي كشف الإرتياب / 55 : « هدموا جميع ما بالمدينة ونواحيها من القباب والأضرحة والمزارات ، فهدموا قبة أئمة أهل البيت « عليهم السلام » بالبقيع ، ومعهم العباس عم النبي « صلى الله عليه وآله » ، وجدرانها ، وأزالوا الصندوق والقفص الموضوعين على قبورهم وصرفوا على ذلك ألف ريال مجيدي . . وهدموا قباب عبد الله وآمنة أبوي النبي « صلى الله عليه وآله » . . . وكانوا قبل ذلك هدموا قبة حمزة عم النبي « صلى الله عليه وآله » وشهداء أحد كما مر حتى أصبح مشهد حمزة والشهداء والجامع الذي بجانبه ، وتلك الأبنية كلها أثراً بعد عين ، ولا يرى الزائر لقبر حمزة اليوم إلا قبراً في برية ، على رأس تل من التراب » !