تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١

ملحق رقم ( 11 )

من مناقب حمزة بن عبد المطلب « رحمه الله »

1 . كان علي وحمزة بطلا معركة بدر ، التي غيرت موازين القوى بين النبي « صلى الله عليه وآله » والمشركين . فقد سأل أمية بن خلف أحد زعماء المشركين : « من المُعَلَّم بريشة نعامة في صدره ؟ قلت ذاك حمزة عم النبي « صلى الله عليه وآله » . قال : ذاك فعل بنا الأفاعيل منذ اليوم » . ( الحاكم : 2 / 117 وصححه ) . 2 . وفي معركة أحُد انتصر المسلمون في الجولة الأولى ، ببطولة علي وحمزة ، ثم خالفوا النبي « صلى الله عليه وآله » فانهزموا وثبت النبي « صلى الله عليه وآله » وعلي وحمزة فقتل حمزة « رحمه الله » . قال في الإرشاد : 2 / 83 : « وكانت هند بنت عتبة جعلت لوحشي جعلاً على أن يقتل رسول الله « صلى الله عليه وآله » أو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أو حمزة بن عبد المطلب ، فقال لها : أما محمد فلا حيلة لي فيه لأن أصحابه يطيفون به ، وأما علي فإنه إذا قاتل كان أحذر من الذئب ، وأما حمزة فإني أطمع فيه ، لأنه إذا غضب لم يبصر بين يديه . وكان حمزة يومئذ قد أُعلم بريشة نعامة في صدره ، فكمن له وحشي في أصل شجرة ، فرآه حمزة فبدر إليه بالسيف فضربه ضربة أخطأت رأسه ، قال وحشي : وهززت حربتي حتى إذا تمكنت منه رميته فأصبته في أربيته ( أسفل بطنه ) فأنفذته ، وتركته حتى إذا برد صرت إليه فأخذت حربتي ، وشغل عني وعنه المسلمون بهزيمتهم . وجاءت هند فأمرت بشق بطن حمزة ، وقطع كبده ، والتمثيل به ، فجذعوا أنفه وأذنيه ، ومثلوا به » . ( الإرشاد للمفيد : 1 / 83 ) . وفي تفسير القمي : 1 / 117 : « فقطعت مذاكيره وقطعت أذنيه وجعلتهما خرصين وشدتهما في عنقها ، وقطعت يديه ورجليه » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 531 | الشيخ علي الكوراني العاملي