تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١

ملحق رقم ( 9 )

أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها

في الكافي : 5 / 368 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين تزوج ميمونة بنت الحارث أوْلَمَ عليها وأطعم الناس الحَيْس » . وهو التمر بالسمن . وفي مناقب آل أبي طالب : 1 / 138 : « وميمونة بنت الحارث الهلالية خالة ابن عباس ، وكانت عند عمير بن عمرو الثقفي ، ثم عند أبي زيد بن عبد العامري ، خطبها للنبي « صلى الله عليه وآله » جعفر بن أبي طالب ، وكان تزويجها وزفافها وموتها وقبرها بسَرَف ، وهو على عشرة أميال من مكة ، ( تزوجها ) في سنة سبع ، وماتت في سنة ست وثلاثين . . . وأفضلهن خديجة ، ثم أم سلمة ، ثم ميمونة » . وذكر في الإصابة : 8 / 328 ، أنها آخر من مات من أزواج النبي « صلى الله عليه وآله » . لكن يظهر أن أم سلمة ماتت بعدها ، فقد عاشت إلى خلافة يزيد ووقعة الحرة سنة 63 . وروى ابن عبد البر في الإستيعاب : 4 / 1917 ، أن العباس اقترح على النبي « صلى الله عليه وآله » الزواج بها : « فقال له العباس : يا رسول الله تأيمت ميمونة بنت الحارث بن حزن بن أبي رهم بن عبد العزى ، هل لك في أن تزوجها ؟ فتزوجها رسول الله ( ص ) وهو مُحرم . فلما أن قدم مكة أقام ثلاثاً فجاءه سهيل بن عمرو في نفر من أصحابه من أهل مكة فقال : يا محمد أخرج عنا ، اليوم آخر شرطك ! فقال ( ص ) : دعوني أبتني بامرأتي وأصنع لكم طعاماً . فقال : لا حاجة لنا بك ولا بطعامك ، أخرج عنا » ! فأجابه سعد بن عبادة بشتيمة ، فهدأه النبي « صلى الله عليه وآله » . وهذا يكشف عن فظاظة سهيل بن عمرو وعدائه للنبي « صلى الله عليه وآله » والإسلام !