وقد وبخت ميمونة عائشة عندما أرادت أن تحارب علياً « عليه السلام » وذكرتها بأحاديث النبي « صلى الله عليه وآله » ومنها حديث : يا حميراء إنك لتقاتلين علياً وأنت ظالمة له ! قالت نعم » . ( الجمل لابن شدقم / 106 ) .
وفي الخصال / 363 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « رحم الله الأخوات من أهل الجنة فسماهن : أسماء بنت عميس الخثعمية وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ، وسلمى بنت عميس الخثعمية وكانت تحت حمزة . وخمس من بني هلال : ميمونة بنت الحارث كانت تحت النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأم الفضل عند العباس اسمها هند ، والغميصاء أم خالد بن الوليد ، وعزة كانت في ثقيف تحت الحجاج بن علاط . وحميدة ولم يكن لها عقب » .
وفي مقاتل الطالبيين / 11 ، أن هنداً أم ميمونة قيل فيها : « الجرشية أكرم الناس أحماءً ( أصهاراً ) وجرش من اليمن ، وابنتها أسماء بنت عميس تزوجها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر ، ثم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وابنتها الأخرى ميمونة أم المؤمنين زوجة النبي « صلى الله عليه وآله » . وابنتها الأخرى لبابة أم الفضل أخت ميمونة أم ولد العباس بن عبد المطلب . وابنتها الأخرى سلمى بنت عميس أم ولد حمزة بن عبد المطلب . وأحماء هذه الجرشية : رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، والحمزة ، والعباس ، وجعفر ، وأبو بكر . ومن أحمائها أيضاً الوليد بن المغيرة المخزومي » . فأم خالد بن الوليد أخت أسماء بنت عميس ، ومن هنا كانت نجابة بعض أولاد خالد كالمهاجر بن خالد « رحمه الله » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 524
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٢٤