تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
عندها فدخل على حفصة فدنا منها فقالت مثل الذي قالت عائشة ! فلما قالتاه جميعاً اشتد عليه فدخل على أم سلمة بعد ذلك ، فأخرجت له العسل فقال أخريه عني لا حاجة لي فيه . . . عن عبد الله بن رافع قال : سألت أم سلمة عن هذه الآية : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ؟ قالت : كانت عندي عكة من عسل أبيض يجرس نحله الضرو ، فكان النبي يلعق منها وكان يحبه فقالت له عائشة : نحلها تجرس عرفطاً فحرمها ، فنزلت هذه الآية » ! وروى في الطبقات : 8 / 80 ، افتخار عائشة بجرأتها وسوء أدبها مع النبي « صلى الله عليه وآله » ! قالت فاطمة الخزاعية إن عائشة قالت لها : « دخل علي يوماً رسول الله فقلت : أين كنت منذ اليوم ؟ قال : يا حميراء كنت عند أم سلمة . فقلت : ما تشبع من أم سلمة » ! ! وروى بخاري : 3 / 108 ، أن أم سلمة أرسلت إلى النبي « صلى الله عليه وآله » وهو عند عائشة ، بقصعة فيها طعام « فجاءت عائشة متزرة بكساء ومعها فهر ففلقت به الصحفة » . ( فتح الباري : 5 / 89 ) . وفي سبل السلام : 3 / 70 ، أن القصعة كانت من زينب ، وقال : « واتفقت مثل هذه القصة من عائشة في صحفة أم سلمة . . ووقع مثلها لصفية » . والنسائي : 7 / 70 ، وسبل الهدى : 11 / 149 . ولم يقف الأمر عند الكذب وتكسير القصاع ! فقد زعمت عائشة أن النبي مسحور ! فهو يتخيل أنه نام معها ولم ينم ! وروى البخاري هذه الخرافة في خمسة مواضع ! منها في : 4 / 91 ، وفي : 4 / 68 : « سحر حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئاً ولم يصنعه » ! وفي : 7 / 88 : « مكث النبي كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي » ! وفي : 7 / 29 : « كان رسول الله سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن » ! وكرره البخاري بروايات متعددة : 7 / 28 و 164 ، وروته عامة مصادرهم !