تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
حبيب بنت أبي سفيان بن حرب ، وزينب بنت جحش ، وسودة بنت زمعة ، وميمونة بنت الحارث ، وصفية بنت حي بن أخطب ، وأم سلمة بنت أبي أمية ، وجويرية بنت الحارث . وكانت عائشة من تيم ، وحفصة من عدي ، وأم سلمة من بني مخزوم ، وسودة من بني أسد بن عبد العزى ، وزينب بنت جحش من بني أسد وعدادها من بني أمية ، وأم حبيب بنت أبي سفيان من بني أمية ، وميمونة بنت الحارث من بني هلال ، وصفية بنت حي بن أخطب من بني إسرائيل . ومات « صلى الله عليه وآله » عن تسع نساء وكان له سواهن التي وهبت نفسها للنبي « صلى الله عليه وآله » وخديجة بنت خويلد أم ولده ، وزينب بنت أبي الجون التي خدعت ، والكندية » . ثم روى أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لم يتزوج على خديجة . 5 . اشتهر وفاء النبي « صلى الله عليه وآله » لخديجة « عليها السلام » ونشرت ذلك عائشة في ق « صلى الله عليه وآله » غيرتها منها ، قال ابن البطريق في العمدة / 394 : « أبو إسحاق بإسناده عن أم رومان ( أم عائشة ) قالت : كان لرسول الله ( ص ) جارة قد أوصته خديجة أن يتعاهدها ، فحضر عنده شئ من المأكل فأمر بإعطائها وقال : هذه أمرتني خديجة بأن أتعاهدها ، فقالت عائشة ، وكنت أحسدها لكثرة ذكره لها . . . » . وتقدم ذلك . وعندما أفاء الله على رسوله « صلى الله عليه وآله » أموال بني النضير ، ومنها فدك أمره أن يفي لخديجة التي وهبته كل أموالها ، فيعطي فدكاً لابنتها ووارثتها الوحيدة فاطمة « عليها السلام » . وقد أجمع المسلمون على أن أموال بني النضير كانت خالصة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وفيها نزل قوله تعالى : وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . ( الكافي : 1 / 539 ، والمعتبر : 2 / 633 ، والبخاري : 3 / 227 ، و : 4 / 209 ) .