هو النبات المعروف المجوف ، ولم يرد وصفاً لقصور الجنة !
وتمحل بعضهم فقال إنه بيت إضافي لخديجة غير بيت اللؤلؤ ! أو إشارة إلى أنها أحرزت قصبة السبق وهي قصبة يجعلونها آخر الميدان . أو « من جهة استواء أكثر أنابيبه وكذا كان لخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها » . ( فتح الباري : 7 / 104 ) .
وكلها أعذار تؤكد أن بيوت الجنة من لؤلؤ وذهب ، ولكن عائشة أبت أن تجعل بيت خديجة المظلومة ، إلا من قصب !
2 - اشتهر حسد عائشة لخديجة « عليها السلام » وكانت تجهر به وبغضب النبي « صلى الله عليه وآله » عليها لذلك ، ولا سبب لهذا الحسد سبب إلا مكانة خديجة « عليها السلام » عند الله تعالى ورسوله « صلى الله عليه وآله » ، فقد كان النبي « صلى الله عليه وآله » يردد ذكرها ويمدحها ليُعَرِّف المسلمين بقدرها فتثور عائشة !
ففي سيرة ابن إسحاق : 5 / 228 : « عن علي بن أبي طالب قال : سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : خير نسائها مريم ابنة عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد » .
وفي سيرة ابن هشام : 1 / 159 ، وتفسير العياشي : 2 / 279 ، والاستيعاب : 4 / 1821 ، عن أبي سعيد الخدري أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « إن جبرئيل قال لي ليلة أسريَ بي : وحين رجعت فقلت : يا جبرئيل هل لك من حاجة ؟ فقال : حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومني السلام . وحدثنا عند ذلك أنها قالت حين لقَّاها نبي الله السلام فقال لها الذي قال جبرئيل قالت : إن الله هو السلام ومنه السلام واليه السلام ، وعلى جبرئيل السلام » .
وفي الخصال / 205 ، عن ابن عباس قال : « خط رسول الله « صلى الله عليه وآله » أربع خطط في الأرض وقال : أتدرون ما هذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم فقال : أفضل نساء الجنة أربع : خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون » . وروته مصادر السنيين باستفاضة .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 484
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٨٤