مستحبات يوم المباهلة
قال في المعتبر : 2 / 709 : « ويستحب صوم يوم المباهلة ، يصام شكراً على ظهور نبينا « صلى الله عليه وآله » على الخصم وما حصل فيه من التنبيه على فضل علي « عليه السلام » واختصاصه بما لم يحصل لغيره من الكرامة الموجبة ، لإخبار الله أن نفسه نفس رسول الله « صلى الله عليه وآله » »
وقال في الجواهر : 17 / 109 : « وهو اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، قيل وهو الذي تصدق فيه أمير المؤمنين « عليه السلام » بخاتمه في ركوعه فنزل قوله تعالى : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وأظهر الله فيه نبيه « صلى الله عليه وآله » على خصمه . . . فهو حينئذ أشرف الأيام الذي ينبغي فيه الصيام شكراً لهذه النعم الجسام والمنن العظام » .
وفي مصباح المتهجد / 759 : « وروي أنه يوم الرابع والعشرين وهو الأظهر ، وروى : عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع قال : لما قدم صهيب مع أهل نجران ، ذكر لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ما خاصموه به من أمر عيسى بن مريم « عليه السلام » وأنهم ادعوه ولداً فدعاهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » فخاصمهم وخاصموه . . ثم روى دعاء يوم المباهلة عن الإمام الصادق « عليه السلام » ، وهو دعاء البهاء المتقدم . ثم روى / 764 ، عن الإمام الكاظم « عليه السلام » قال : يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة ، تصلي في ذلك اليوم ما أردت من الصلاة ، فكلما صليت ركعتين استغفرت الله تعالى بعقبها سبعين مرة ، ثم تقوم قائماً وترمي بطرفك في موضع سجودك وتقول وأنت على غسل : الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله فاطر السماوات والأرض . . . » .