تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢

ملحق رقم ( 7 )

من سيرة أم المؤمنين خديجة « عليها السلام »

1 - صار بيت خديجة « عليها السلام » بيت النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويقع في الجهة المقابلة لشعب بني هاشم وكان إلى وقت قريب معروفاً ببيت خديجة ومولد فاطمة « عليها السلام » ، ويقع في سوق الليل وهو سوق لبيع الذهب ، وقد زرته في الستينات والسبعينات ميلادية ، حتى هدمه الوهابيون وأزالوه فيما أزالوا من آثار النبي « صلى الله عليه وآله » وآثار الإسلام ! وعندما كتبت قريش صحيفة المقاطعة ، اضطر النبي « صلى الله عليه وآله » أن يترك بيته ويدخل مع بني هاشم في شعب أبي طالب ، وتحملت خديجة معه « صلى الله عليه وآله » سنوات المحاصرة فأرسل الله جبرئيل ليقرئها السلام ويسليها عن فقدانها بيتها ، ويبشرها بأنه بنى لها بيتاً في الجنة . وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يذكرها كل عمره ويمدحها ، فكانت عائشة تحسدها وتغار منها : قالت : « ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة » ! ( صحيح بخاري : 8 / 195 ) . لاحظ أن عائشة ذكرت سبب حسدها لخديجة ، ولم تذكر هنا صفة بيتها ! وقد ذكرتها رواية أهل البيت « عليهم السلام » ، ففي شرح الأخبار : 3 / 17 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « قال : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لفاطمة « عليها السلام » : إن جبرائيل « عليه السلام » عهد إليَّ أن بيت أمك خديجة في الجنة بين بيت مريم ابنة عمران وبين بيت آسية امرأة فرعون ، من لؤلؤة جوفاء ، لا صخب فيه ولا نصب » . وفي نظم درر السمطين للزرندي الحنفي / 183 ، والفصول مهمة لابن الصباغ : 1 / 666 ، عن أبي سعيد الخدري أن النبي « صلى الله عليه وآله » : « مر في السماء السابعة قال : فرأيت فيها لمريم ولأم موسى ،
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 482 | الشيخ علي الكوراني العاملي