تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
قال : عليَّ بابني فيؤتى به إليه ، فلما حضرت عبد المطلب الوفاة أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله ( ص ) وحياطته » . 4 - روت أم أيمن الكثير عن طفولة النبي وشبابه ونبوته « صلى الله عليه وآله » ، ومما قالت : « ما رأيت النبي ( ص ) شكى صغيراً ولا كبيراً جوعاً ولا عطشاً ! كان يغدو فيشرب من زمزم ، فأعرض عليه الغداء فيقول : لا أريده أنا شبعان » . ( الطبقات : 1 / 168 ) . « رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو ابن ثمان سنين يبكي خلف سرير عبد المطلب ، حتى دفن بالحجون » . ( الطبقات : 1 / 119 ، والسيرة الحلبية : 1 / 148 ، وسبل الهدى : 2 / 135 ، والبحار : 15 / 162 ) . 5 - وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يقول لها : يا أمه ، ويزورها في بيتها . ( الطبقات : 8 / 223 ) . وكان يثق بها ويعتمد عليها ، فقد وضع عندها أمانات الناس : « فلما أراد الهجرة سلمها إلى أم أيمن ، وأمر علياً « عليه السلام » أن يردها » . ( الحدائق الناضرة : 21 / 433 ) . 6 . وكانت تخدم النبي « صلى الله عليه وآله » ، روي أن النبي « صلى الله عليه وآله » بال ذات مرة في قدح وكان تحت سريره قالت أم أيمن : « فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر ، فلما أصبح النبي قال : يا أم أيمن قومي فأهريقي ما في تلك الفخارة . قلت : قد والله شربت ما فيها ! قال فضحك النبي ( ص ) حتى بدت نواجذه ثم قال : لن تشتكي بطنك » . ( المناقب : 1 / 108 ، ونيل الأوطار : 1 / 106 ) . « فما مرضت حتى كان مرضها الذي ماتت فيه » ( نيل الأوطار : 1 / 106 ) . وجوَّزه الشافعي وغيره وحكموا بطهارة بول النبي « صلى الله عليه وآله » . ( المعتبر : 1 / 410 ) . 7 . وهاجرت أم أيمن مع ابنها أيمن وابنها الصغير أسامة ، فقد واعدهم عليٌّ « أن يتسللوا ويتخفوا إذا ملأ الليل بطن كل واد ، إلى ذي طوى » فوافوه هناك ، ومعهم عدد من مستضعفي المسلمين . ( أمالي الطوسي / 469 ، والنهاية : 7 / 370 ، وسبل الهدى : 3 / 267 ) .