« وقال ابن شهاب : كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب وكانت من الحبشة ، فلما ولدت آمنة النبي بعدما توفي أبوه حضنته أم أيمن حتى كبر ، ثم أعتقها النبي ثم أنكحها زيد بن حارثة . توفيت بعد النبي بخمسة أشهر » . ( قاموس الرجال : 12 / 193 ) .
« ويقال : كانت من سبي الحبشة الذين قدموا زمن الفيل ، فصارت لعبد المطلب فوهبها لعبد الله والد النبي ، وتزوجت قبل زيد عبيداً الحبشي فولدت له أيمن فَكُنِّيَتْ به » . ( المجموع : 15 / 307 ) . كما ورث النبي « صلى الله عليه وآله » عن أبيه غلامه شقران الذي شارك في تجهيزه « صلى الله عليه وآله » . ( تاريخ دمشق : 4 / 271 ) .
وبقيت أم أيمن إلى آخر عمرها تخطئ في العربية ! « قالت يوم حنين سبت الله أقدامكم فقال النبي ( ص ) : أسكتي يا أم أيمن فإنك عسراء اللسان » . ( الطبقات : 8 / 225 ) .
2 - روي أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن ، فتزوجها زيد بن حارثة ، فولدت له أسامة بن زيد » . ( الطبقات : 8 / 224 ) .
وتقدم في وفاة والديْ النبي « صلى الله عليه وآله » أن أمه آمنة « عليها السلام » خرجت به إلى أخواله بني النجار بالمدينة فتوفيت في رجوعها : « فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكة ، وكانت تحضنه مع أمه ثم بعد أن ماتت » . ( الطبقات : 1 / 116 ) .
3 - في الطبقات : 1 / 117 ، وتاريخ دمشق : 3 / 85 : « قال قوم من بني مدلج لعبد المطلب : إحفظ به فإنا لم نر قدماً أشبه بالقدم التي في المقام منه ! فقال عبد المطلب لأبي طالب : إسمع ما يقول هؤلاء ، فكان أبو طالب يحتفظ به . وقال عبد المطلب لأم أيمن وكانت تحضن رسول الله ( ص ) : يا بركة لا تغفلي عن ابني فإني وجدته مع غلمان قريباً من السدرة ، وإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة . وكان عبد المطلب لا يأكل طعاماً إلا
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 456
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٥٦