تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
كثر مجئ المهاجرين من الحبشة إلى المدينة ، وشارك عدد منهم في بدر وأحد ، وبقي جعفر بن أبي طالب ينفذ المهام التي أمره بها النبي « صلى الله عليه وآله » والمتعلقة بالحبشة ، فقد كانت مركز الروم في أفريقيا . وفي السنة السابعة أمر النبي « صلى الله عليه وآله » جعفراً « رحمه الله » بالعودة مع بضعة أشخاص كانوا معه لأسباب مختلفة .

ملحق رقم ( 5 )

أم أيمن حاضنة النبي « صلى الله عليه وآله » وخادمة فاطمة « عليها السلام »

1 - هاجر من بني هاشم إلى المدينة : حمزة عم النبي « صلى الله عليه وآله » ، وابن عمه عبيدة بن الحارث وابن عمه علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، وأمه فاطمة بنت أسد « عليها السلام » ، وابنة النبي « صلى الله عليه وآله » فاطمة « عليها السلام » وابنة حمزة فاطمة وتسمى ضباعة ، وخادم النبي « صلى الله عليه وآله » أبو واقد وخادمه شقران ، وحليف النبي « صلى الله عليه وآله » زيد بن حارثة ، وزوجته حاضنة النبي « صلى الله عليه وآله » أم أيمن وولدها أيمن بن عبيد ، وطفلها أسامة بن زيد . وكانت أم أيمن حاضنة النبي « صلى الله عليه وآله » : « سوداء ، ورثها عن أمه وكان اسمها بركة ، فأعتقها « صلى الله عليه وآله » وزَوَّجها عبيد الخزرجي بمكة فولدت له أيمن ، فمات زوجها فزوجها النبي « صلى الله عليه وآله » من زيد ، فولدت له أسامة أسود يشبهها ، فأسامة وأيمن أخَوَان لأم » . ( البحار : 22 / 263 ) . وكانت جارية سوداء نوبية ( كتاب سليم / 389 ) . « ورث « صلى الله عليه وآله » من أبيه أم أيمن فأعتقها ، وورث خمسة أجمال أوارك ( سِمَان ) وقطيعة غنم ، وسيفاً مأثوراً ( تاريخياً ) وورقاً ( نقداً ) » . ( مناقب آل أبي طالب : 1 / 147 ، والطبقات : 1 / 100 ، وأسد الغابة : 1 / 14 ) .