تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
هذا من نثار فاطمة بنت محمد ، فهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة » . وقد وقع تصحيف لقول النبي « صلى الله عليه وآله » لأم أيمن ( لا تبكي ، ب : لا تكذبي ) ! وفي رواية العياشي : 2 / 211 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » : « أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها وسندسها ، وإستبرقها ، ودرها ، وزمردها ، وياقوتها ، وعطرها ، فأخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به . ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة ، فهي في دار علي بن أبي طالب » . وفي المناقب : 3 / 123 ، وتاريخ بغداد : 4 / 432 : « طلع النبي « صلى الله عليه وآله » ووجهه مشرق كالبدر فسأله ابن عوف عن ذلك فقال : بشارة أتتني من ربى لأخي وابن عمي وابنتي ، واللهُ زوج علياً بفاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاعاً بعدد محبي أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كل ملك صكاً براءة من النار بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي . وفي رواية : أن في الصكوك براءة من العلي الجبار لشيعة علي وفاطمة من النار . ابن بطة وابن المؤذن والسمعاني في كتبهم بالإسناد عن ابن عباس وأنس بن مالك قالا : بينما رسول الله جالس إذ جاء علي ، فقال : يا علي ما جاء بك ؟ قال : جئت أسلم عليك ، قال : هذا جبرئيل يخبرني أن الله زوجك فاطمة وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك ، وأوحى الله إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر والياقوت ، فابتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر والياقوت ، وهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة ، وكن يتهادين ويقلن هذه تحفة خير النساء . . .