تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

من أحاديث زواج علي وفاطمة « عليهما السلام »

1 . في مناقب آل أبي طالب : 3 / 122 ، عن أبي بريدة عن أبيه : « أن علياً خطب فاطمة فقال له النبي « صلى الله عليه وآله » : مرحباً وأهلاً ، فقيل لعلي : يكفيك من رسول الله إحداهما ، أعطاك الأهل وأعطاك الرحب . . . أتى سلمان إليه وقال : أجب رسول الله ، فلما دخل عليه قال : أبشر يا علي ، فإن الله قد زوجك بها في السماء قبل أن أزوجكها في الأرض ، ولقد أتاني ملك وقال : أبشر يا محمد باجتماع الشمل وطهارة النسل ، قلت : وما اسمك ؟ قال : نسطائيل من موكلي قوائم العرش سألت الله هذه البشارة ، وجبرئيل على أثري » . وفي روضة الواعظين / 144 ، عن علي « عليه السلام » قال : « لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمد « صلى الله عليه وآله » حيناً ولم أتجرأ أن أذكر للنبي « صلى الله عليه وآله » ، وإن ذلك يختلج في صدري . . . إذ أتاني رسول رسول لله فقال لي أجب النبي وأسرع فما رأينا رسول الله « صلى الله عليه وآله » أشد فرحاً منه اليوم ! قال : فأتيته مسرعاً . . فقال : أبشر يا علي فإن الله تعالى قد كفاني ما كان من همي من أمر تزويجك . قلت : وكيف ذلك يا رسول الله ؟ قال : أتاني جبرئيل ومعه سنبل الجنة وقرنفلها فناولنيهما ، فأخذتهما فشممتهما فقلت : ما سبب هذا السنبل والقرنفل ؟ فقال : إن الله تعالى أمر سكان الجنة من الملائكة ومن فيها أن يزينوا الجنان كلها ، بمغارسها وأشجارها وثمارها وقصورها . . . ثم نادى مناد : ألا يا ملائكتي وسكان جنتي ، باركوا علي بن أبي طالب حبيب محمد وفاطمة بنت محمد ، فقد باركت عليهما . ألا إني زوجت أحب النساء إليَّ من أحب الرجال إليَّ بعد النبيين والمرسلين . فقال راحيل الملك : يا رب وما بركتك فيهما بأكثر مما رأينا لهما في جناتك ودارك ؟ فقال عز وجل : إن من بركتي عليهما أني أجمعهما على محبتي وأجعلهما حجة على خلقي .